ياسمين عزيز طه
العمر 14 سنة تدرس في الصف الثالث متوسط بدات موهبة الرسم عندها في سن مبكرة تحاول ايصال رسالتها الى العالم من خلال الخطوط والالوان التي يختارها قلبها والرسالة هي رؤية الجمال القابع في الاشياء وعدم التدقيق في الاشياء الجانبية التي تؤدي الى تجاهل الجمال الحق تتمنى ان يعطيها المستقبل الاحترافية في الفن تنوي الدخول الى معهد اذا سمحت الفرصة، واكتشف موهبتها عائلتها والناس المقربين اليها وكل من شاهد رسمة لها اهتم بتشجيعها .
ياسمين عزيز طه
امتلأت حياتها بالفن والابداع من خلال هوايات الرسم برهنت من خلالها ان الوصول الى الاهداف السامية يأتي من خلال وضع مرتسم صحيح لخطوات المسيرة الفنية وتحديد الهدف السامي لبلوغ المراتب السامية ، فبرغم انها لا تعرف الالوان الا انها لوّنت حياتها بأجمل الوان الابداع حيث خطت بأنمالها الصغيرة الكثير الكثير من الرسومات الراقيه على الورق وشخصيات الأنمي، وقد توجت اعمالها الفنيه في الرسم وشخصيات الأنمي بتصاميم راقيه ومشوّقه جدا تأخذ الناظر في خيال فني راقي و تبحر في الاحاسيس الى درجات من الذوق الرفيع والابداع المتميز .
ياسمين عزيز طه
صاحبة الـ14عاما من متميزات متوسطة مچودة للبنات والتي امتلأت حياتها بالفن والابداع من خلال هوايات الرسم برهنت من خلالها ان الوصول الى الاهداف السامية يأتي من خلال وضع مرتسم صحيح لخطوات المسيرة الفنية وتحديد الهدف السامي لبلوغ المراتب السامية ، فبرغم انها لا تعرف الالوان الا انها لوّنت حياتها بأجمل الوان الابداع حيث خطت بأنمالها الصغيرة الكثير الكثير من الرسومات الراقيه على الورق وشخصيات الأنمي وقد توجت اعمالها الفنيه في الرسم وشخصيات الأنمي بتصاميم راقيه ومشوّقه جدا تأخذ الناظر في خيال فني راقي و تبحر في الاحاسيس الى درجات من الذوق الرفيع والابداع المتميز
من المواهب التي أثبتت نفسها على الساحة الفني والأدبية، في الرسم والشعر والقصة القصيرة عنود فايد، ابنة محافظة دمياط، تبلغ من العمر 12 عاما، وتدرس في الصف السادس الابتدائي، تمتلك عنود موهبة تمزج بين الكتابة شعرا وقصة وبين الرسم، حيث تبدع في كتابة القصائد لتعبر عن واقعها، بجانب تأليف القصص القصيرة باللغة العربية الفصحى بإتقان ومهارة أثارت إعجاب مدرسيها، وزميلاتها في المرسة، كما نالت استحان ذائقة متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وترجع عنود سبب كتابتها للشعر إلى كونها في الأساس فنانة تشكيلية، فالفنان إنسان مرهف الحس، رقيق الإحساس، ولذلك وجدت نفسها تكتب وتؤلف القصائد، لتعبر عما في خاطرها
كما تقول أنها عملت بنصيحة شعراء وأدباء كبار وجهوها إلى التعمق في الكتابة بشكل احترافي،ومنهم شاعر يمني، قام بتوجيهها لكل ما هو صحيح، وبفضل الله احترفت كتابة القصص القصيرة، والمقالات الأدبية والفلسفية، وحاليا تقوم بكتابة رواية مستوحاة من مشاهد حقيقية لأن كتاباتي جميعها من الواقع، وأيضا بدأت بدراسة الباراسيكولوجي وهذا قوى من ذاتي، كما بدأت أقرأ لكتاب مثل تشيخوف ودستيوفسكي وكافكا ونجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وجبران خليل جبران وفريدريك نيتشه.
وأوضحت عنود قائلة أن الكتابة والرسم لا يشغلونها عن الدراسة بل إن الكتابة تزيد من حاستها للتعلم وتحببها في القراءة والاطلاع، وجعلت منها طالبة متميزة ذات تفكير عالي، وعندما يتحدث معها الآخرون يدركون أنهم يكلمون طفلة قد فاقت عمرها بكثير .
**************************************************************
تحلم أن تكون فنانة عالمية عندما تكبر، اسمها ميرولا داود بطرس عندها 11 سنة وهي من محافظة القاهرة، بدأت أسرتها في اكتشاف موهبتها في الرسم عندما كان عندها 3 سنوات وكانت أيضا عندها موهبة الاختراعات، وإعادة تدوير الخامات، والاهتمام بعالم الفضاء ودراسته، وهى في سن صغيرة؛ ومن هنا التحقت بإدارة الموهوبين وأطلقوا عليها لقب الطفلة المعجزة وبدأت تنمي موهبتها في الرسم بأنواعه؛ مثل : الرسم بالفحم والزيت والرمل، وقد اشتركت في كثير من المعارض المحلية والعالمية، وحصلت علي جوائز كثيرة، وتم تكريمها في الكثير من المعارض، كما تم اسضافتها والتسجيل معها في أكثر من قناة تلفزيونية، وآخر تكريم لها كان في مهرجان الزمن الجميل، وتم تكريمها من الفنان الكبير محمد صبحي .
أسماء محرم عوض 9 سنين محافظه دمياط بدأت الرسم من 6 شهور شاركت في معرض مجلة أوسكار الفنيه تحت إشراف الأستاذ / عمر خالد والاستاذ منصور يونس وشاركت في مبادرة شجعوهم في القاهرة .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق