تثاؤب
أيقظ أهدافه من غفوة المعاناة؛ لما انقشع الضباب، ركض نحو أول خصلة ضوء...
سبقه إليها الوهم.
محمد علي بلال
سورية
تثاؤب
أيقظ أهدافه من غفوة المعاناة؛ لما انقشع الضباب، ركض نحو أول خصلة ضوء...
سبقه إليها الوهم.
محمد علي بلال
سورية
أحمق نوتردام
كلما رأي طائرة فوق الكاتدرائية، كان يجري ويصيح ينادي عمه المسافر! عماه،
عماه. وكان أباه متالماً حزيناً، يخشي عليه أن يسقط من أعلي السطح.
عوني سيف
القاهرة
https://www.facebook.com/share/p/1Evg6pdUh3/
اكسباير
دفعني لتحشيد الناس، ركبت قدمي ليل نهار، واطلقت عنان لساني في التطبيل!!!
وبعد إعلان النتائج بساعة، نسيني عند محطة الوقود.
أركان القيسي جمهورية العراق
سياسة
شكرا حُبّي الأليم
بقلم
فرح السباعي
سورية
تكويع
بقلم
حسن أحبوه
المغرب
ق. ق. ج
مقايضة
خاسرة
بقلم
/ متولي بصل
مصر
وهو
يلملم ملابسه من فوق السرير في غرفة نوم جاره؛ سألها في دهشة :
- صاحب الشقة غير متزوج، فمن أنتِ .. عشيقته ؟
- لا، لقد استأجرني من أجل إغوائك .
- تقصدين أنه أحضرك إلى شقته، لكي تقفي في شرفته
شبه عارية، لأحضر إليك، و ..
وهى
تهز رأسها بالإيجاب، تذكَّر جملة سمعها من زوجته منذ أيام وهى تتكلم في الهاتف،
كانت تقول ( الزوج الذي لا تلوثه الخيانة، لا يمكن لزوجته أن تخونه ) .
كرامات
الغارمين
متولي بصل
مصر
تساءل في دهشة:
- ما الذي جعل البقال أعمى؛ وبائع اللبن أصما؛ وبائع
الخضار مشلولا؛ لا يستطيع أن يقوم من مكانه ليعطيني بعض البطاطس ؟!
ورقص قلبه فرحا، عندما سمع
الجزار يأمر صبيَّه بأن يعطي كلبا ضالا قطعة لحم، لكن سرعان ما توقَّف قلبه عندما
اكتشف أن الجزار انعقد لسانه؛ وأصابه الخرَس بمجرد أن اقترب منه .
سياسة
متولي
بصل - مصر
- - سيدي، عدد الموتى يزداد؛ وسيكتشف الناسُ أننا جرَّفنا الجبانات، لنبيع
الأرض.
- - لا تقلق، لن يحتاجوا إلى قبورٍ بعد الآن.
- - .. .. !!
- - سنشيع بينهم أنَّ شخصا حفر أسفل بيته، ووجد وعاء أثريا مملوء بالعملات الذهبية.
- - وهل سيصدقون؟!
- - ليس أمامهم إلا أن يُصدِّقوا، وسيحفرون قبورهم في صمت.
في اليوم التالي، انتشر الخبر؛ وبدأ الناس يحفرون أسفل بيوتهم، بحثا
عن أي شيء يرحمهم من الغلاء، وينقذهم من المجاعة.
الكمين
متولي بصل
مصر
أوقفوا الباص؛ أنزلوا جميع ركابه؛ وجاء شرطيٌّ معه كلبٌ بوليسيٌّ،
مرَّ بين الصفوف، ثم توقف أمام أحد الركاب، وهو ينبح نباحا متواصلا؛ فصرخ الراكب
متوسلا :
- صدِّقوني، ليس معي أي
ممنوعات؛ ولست لصا؛ و .. ..
اقترب منه قائد الشرطة، وربت على كتفه؛ وقال له :
- اطمئن، هذا الكلب يشم رائحة
الأبرياء والشرفاء؛ عُد إلى الباص؛ وأكمل طريقك في أمان الله !
ثم صاح في جنوده آمرا :
- خذوا الجميع إلى سيارة
السجن !
هُمَسَاتٌ دَافِئَةٌ قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ بقلم / سَنَاءُ الْعَاجِزِ كَانَتْ لَيْلَةٌ هَادِئَةٌ عَلَى غَيْرِ الْعَادَةِ، وَالْقَمَرُ مُعَ...