‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قصيرة جدا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص قصيرة جدا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 19 سبتمبر 2026

تثاؤب بقلم / محمد علي بلال - سورية



تثاؤب

أيقظ أهدافه من غفوة المعاناة؛ لما انقشع الضباب، ركض نحو أول خصلة ضوء... سبقه إليها الوهم.

محمد علي بلال

سورية

https://www.facebook.com/share/p/1De9phMLv7/

أحمق نوتردام للقاص المبدع / عوني سيف القاهرة


أحمق نوتردام

كلما رأي طائرة فوق الكاتدرائية، كان يجري ويصيح ينادي عمه المسافر! عماه، عماه. وكان أباه متالماً حزيناً، يخشي عليه أن يسقط من أعلي السطح.

عوني سيف

 القاهرة

https://www.facebook.com/share/p/1Evg6pdUh3/



اكسباير قصة قصيرة جدا للقاص المبدع / أركان القيسي - جمهورية العراق


اكسباير

دفعني لتحشيد الناس، ركبت قدمي ليل نهار، واطلقت عنان لساني في التطبيل!!!

وبعد إعلان النتائج بساعة، نسيني عند محطة الوقود.

أركان القيسي جمهورية العراق


https://www.facebook.com/share/p/14p8i3M1hKH/

الأحد، 15 ديسمبر 2024

ثلاثية **روائح المعازف** بقلم / فتحي يوصيدة - تونس




ثلاثية
**روائح المعازف**

بقلم
فتحي يوصيدة
تونس

1/تعفّن
المباني تقف متصدعة، هياكلها العظمية ممتدّة نحو السماء.. الغبار معلّق بكثافة في الهواء يذكّرنا بالدمار باستثناء كلب ضال يبحث عن بقايا المساعي الانسانية.. كل طوبة و كلّ نافذة مكسورة يتشممها ينفرها، هو اليوم بين الخراب يدور بكمامته.
2/السواد مكرّر
مع حلول الظلام ألقى ظلاله الطويلة المرعبة عبر الأنقاض و شدّد الخوف قبضته..كل حثيث أوراق أو صرير معدن يرسل قشعريرة في عمودها الفقري..
تاقت إلى التواصل البشري إلى صوت يطرد وحدتها التي تكاد تضغط عليها من كل جانب، لكن الليل لم يقدّم العزاء؛ كان أعمق في الخوف و عدم اليقين.
3/مسافة
غراب وحيد يحلّق فوقها نعيقه الصّاخب يذكرها بهشاشة الحياة في هذا العالم المحطّم..
شاهدته يختفي في الشّفق فيما وجدت نفسها منجذبة إلى مقبرة مؤقتة على مشارف مدينة مهجورة.. صفوف من الشواهد تحدّد مكان الراحة الأخيرة كلّ واحدة منها تمثل حياة انقطعت.. و هي هناك وسط القبور الصامتة لم تستطع إلا أن تشعر بثقل حياتها و أنها على بعد نَفَسٍ واحد من الفناء.

قد يكون رسمًا توضيحيًا لـ ‏‏طائر‏ و‏كمان‏‏

سياسة بقلم / متولي بصل - مصر



 سياسة

متولي بصل
مصر

- سيدي، عدد الموتى يزداد؛ وسيكتشف الناسُ أننا جرَّفنا الجبانات، لنبيع الأرض.
- لا تقلق، لن يحتاجوا إلى قبورٍ بعد الآن.
!!.. .. -
- سنشيع بينهم أنَّ شخصا حفر أسفل بيته، ووجد وعاء أثريا مملوء بالعملات الذهبية.
- وهل سيصدقون؟!
- ليس أمامهم إلا أن يُصدِّقوا، وسيحفرون قبورهم في صمت.
في اليوم التالي، انتشر الخبر؛ وبدأ الناس يحفرون أسفل بيوتهم، بحثا عن أي شيء يرحمهم من الغلاء، وينقذهم من المجاعة.


غصن جاف قصة قصيرة جدا بقلم / سمير لوبه - مصر


 

غصن جاف

قصة قصيرة جدا

بقلم

سمير لوبه

___________________
وحيدةٌ على كرسِي خشبِي في حديقةٍ
ترقبُ أطفالًا ترنُ ضحكاتُهم
وبصوتٍ رقيقٍ حان :
- العبوا حولي .
تصمتُ الضحكاتُ
يرمونها بنظراتٍ متوجسةٍ ، ويبتعدون
تعودُ لبيتِها تبحثُ عيناها عن أنيسٍ
تضمُها وحدتُها
فتمسحُ براحتيها بللَ وجنتيها .
لا يتوفر وصف للصورة.


شكرا حُبّي الأليم بقلم / فرح السباعي

شكرا حُبّي الأليم

بقلم

فرح السباعي

سورية

هذا ماتمتمتْ به صديقتي بعد حظرها صمتا لزوجها اللئيم،،،فسألتها باستغراب...!؟وكيف استطعتِ وأنتِ التي كنتِ هائمةً في حبه لأعوامٍ طويلة...! أجابتني والغضب يملأ مقلتيها :
سئمتُ عجرفته ،مللتُ كذِبَه المَرَضّيْ، لم أعد أطيقُ استهزاءَه المتعمد وبخله في كل شيئ،،تابعتُ سؤالي ،،أهُوَ سوِيٌّ ؟؟ تنهدت بعمق : كنتُ أظنّهُ ذلك ، لكن ،كان له مواقف قاسية أخافتني منه ،،
فكان مني هذا السؤال الذي كشف أصالة صديقتي ،هل كرهتِه... ؟
لا ،،هناك الخبزُ والمِلحُ والحُبّ الذي لايُنسى،، إذن ،،كيف حظرتِه...! أجابت بمكر النساء :
دعوتُ عليه أن يُصابَ بِحُمّى الحبّ الأليم...!

كاعب بقلم سمية الإسماعيل - سورية


 كا


عب

بقلم

سمية الإسماعيل

سورية

أغرتهم طفلة غضة العود، افترعوها، زرعوا خنجرًا في قلبها، استصرخت مُوَاليها، صمّت آذانهم، صدئت وعودهم، على قارعة معمعة، عانقت سيوف الخذلان أغمادها، لتواري سوآتهم؛ تسلقت شجرة خيبتها تخصف لهم ورق التوت.

المُوالي: الحليف و السند

تكويع بقلم / حسن أحبوه - المغرب

 


تكويع

بقلم

حسن أحبوه

المغرب

تناثرت أظفاري و ٱعوجّ ظهري لأوصِّل سرداب السجن بالحرية؛ اكتشفت أن من سرقوا عنفواني يتسابقون أمام الحشد للحديث عن الثورة..
تهت !! عاودت الزحف وأغلقت الكوة..
** لفظة من العامية الشامية ومعناها التحول السريع في المبادئ
9/12/2024



السبت، 14 ديسمبر 2024

ق. ق. ج غد بقلم عايدة ناشد باسيلي مصر



 ق. ق. ج

غد
بقلم
عايدة ناشد باسيلي
مصر

وقفت في مكانها، تتأمل ما حولها في ظل التحديات التي فرضتها الأحداث. كان ثقل العالم يضغط على صدرها، وخوفها من المستقبل يتسلل إلى أعماقها. فجأة، أدركت أن الحياة مليئة بالاحتمالات، وكل لحظة قد تحمل فرصة جديدة. قد يكون الأمل أقرب مما تظن.

قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نار‏‏

السبت، 9 نوفمبر 2024

مقايضة خاسرة قصة قصيرة جدا بقلم / متولي بصل - مصر

 

مقايضة خاسرة

بقلم / متولي بصل

مصر

وهو يلملم ملابسه من فوق السرير في غرفة نوم جاره؛ سألها في دهشة :

-  صاحب الشقة غير متزوج، فمن أنتِ .. عشيقته ؟

-  لا، لقد استأجرني من أجل إغوائك .

-  تقصدين أنه أحضرك إلى شقته، لكي تقفي في شرفته شبه عارية، لأحضر إليك، و .. 

وهى تهز رأسها بالإيجاب، تذكَّر جملة سمعها من زوجته منذ أيام وهى تتكلم في الهاتف، كانت تقول ( الزوج الذي لا تلوثه الخيانة، لا يمكن لزوجته أن تخونه ) .


كرامات الغارمين قصة قصيرة جدا بقلم / متولي بصل - مصر

 


كرامات الغارمين

متولي بصل

مصر

تساءل في دهشة:

-  ما الذي جعل البقال أعمى؛ وبائع اللبن أصما؛ وبائع الخضار مشلولا؛ لا يستطيع أن يقوم من مكانه ليعطيني بعض البطاطس ؟!

ورقص قلبه فرحا، عندما سمع الجزار يأمر صبيَّه بأن يعطي كلبا ضالا قطعة لحم، لكن سرعان ما توقَّف قلبه عندما اكتشف أن الجزار انعقد لسانه؛ وأصابه الخرَس بمجرد أن اقترب منه .


الجمعة، 1 نوفمبر 2024

سياسة بقلم / متولي بصل - مصر

 



سياسة

متولي بصل - مصر

-        -  سيدي، عدد الموتى يزداد؛ وسيكتشف الناسُ أننا جرَّفنا الجبانات، لنبيع الأرض.

-        - لا تقلق، لن يحتاجوا إلى قبورٍ بعد الآن.

-          - .. .. !!

-      -   سنشيع بينهم أنَّ شخصا حفر أسفل بيته، ووجد وعاء أثريا مملوء بالعملات الذهبية.

-      -   وهل سيصدقون؟!

-       -   ليس أمامهم إلا أن يُصدِّقوا، وسيحفرون قبورهم في صمت.

في اليوم التالي، انتشر الخبر؛ وبدأ الناس يحفرون أسفل بيوتهم، بحثا عن أي شيء يرحمهم من الغلاء، وينقذهم من المجاعة.







الأحد، 13 أكتوبر 2024

الكمين بقلم / متولي بصل - مصر

 

الكمين

متولي بصل

مصر

أوقفوا الباص؛ أنزلوا جميع ركابه؛ وجاء شرطيٌّ معه كلبٌ بوليسيٌّ، مرَّ بين الصفوف، ثم توقف أمام أحد الركاب، وهو ينبح نباحا متواصلا؛ فصرخ الراكب متوسلا :

-  صدِّقوني، ليس معي أي ممنوعات؛ ولست لصا؛ و .. ..

اقترب منه قائد الشرطة، وربت على كتفه؛ وقال له :

-  اطمئن، هذا الكلب يشم رائحة الأبرياء والشرفاء؛ عُد إلى الباص؛ وأكمل طريقك في أمان الله !

ثم صاح في جنوده آمرا :

-  خذوا الجميع إلى سيارة السجن !

الجمعة، 11 أكتوبر 2024

قصة قصيرة جدا خيبة بقلم / عبد الحميد بوشباط - الجزائر

 


قصة قصيرة جدا
خيبة
بقلم
عبد الحميد بوشباط
الجزائر
تهاطلت عليها الهدايا في سخاء كبير من طرف الحاضرين الذين إلتفوا حولها على أنغام احتفالية، ركزت نظراتها على الضيف الوسيم متشوقة الى لحظة وضع الخاتم في إصبعها، هتف الجميع لها : سنة حلوة ..سنة حلوة ، وتقدموا لاطفاء شموعها الاربعين !

هُمَسَاتٌ دَافِئَةٌ قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ بقلم / سَنَاءُ الْعَاجِزِ

هُمَسَاتٌ دَافِئَةٌ قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ بقلم /   سَنَاءُ الْعَاجِزِ   كَانَتْ لَيْلَةٌ هَادِئَةٌ عَلَى غَيْرِ الْعَادَةِ، وَالْقَمَرُ مُعَ...