الخميس، 1 يونيو 2023

الخميس الموافق 12 من ذي القعدة 1444 هـ - 1 من يونيو 2023 م

 







حسن اجبوه - المغرب

مع رولان بارت استيقظنا على موت المؤلف، ومع ماكدونالد نمسي على موت الناقد. كدعوة صريحة للتمرد على سلطة المؤسسات الاكاديمية.


- فهل يكفي ان يدعو القارئ كما يزعم رونان ماكدونالد ( مدونا، مؤثرا...) الى الابتعاد أو الانكباب على عمل ما، فهو بمثابة الرأي السديد والنهائي. بدعوى ان اللغة النقدية الاكاديمية غير مفهومة وبعيدة عن القارئ و متعالية؟ أم أن الضوابط البنائية والشكلية لمناولة أي عمل ضرورية ولا غنى عنها ؟؟؟

في رواية ميلانين دعت الاديبة فتحية دبش    على لسان بطلتها أنيسة عزوز إلى قتل القارئ أيضا. بل وشرعت في ذلك!

فما الذي تبقى للنص ؟

---------------------------------------------------

محمد البنا - مصر

بدايةً عندما نتعرض لمقولة أدبية أو مصطلح أدبي بالرأي والتحليل يتوجب علينا ابتداءً معرفة ماهيته وفق ما عرّفه به منشؤه، وموجبات نشوءه.


وقبل أن أتعرض لمقولة " موت الناقد أرى أن ألقي بعض الضوء على مقولة قبلها وهى الأشهر ( موت المؤلف) تلك التي أطلقها رولان بارت دعمًا لنظريته البنيوية المشتقة من علم اللغة البنيوي للسويسري فرديناند.دي سوسير.

" موت المؤلف " مقولة اعتمدها رولان بارت وعنيّ بها فصل المؤلف عن مؤلفه الإبداعي، وفصل المؤلف قصد به بارت عدم الاحتياج لسيرة المؤلف الذاتية لفحص منتوجه الأدبي وفهمه وتشريحه أدبيا، وذلك غير ما شاع من مفهوم لهذه المقالة في اوساطنا الأدبية العربية، ذلك المفهوم الذي تبنى إخراس المؤلف تماما بمجرد طرحه لإبداعه، أي يصمت صمت الميت أثناء تناول نصه نقديا، بحجة أن النص أصبح ملكًا للقراء، وعن نفسي كنت استغرب هذا المفهوم وأتعجب كيف لصاحب إبداع أن يرى تفاهات ومغالطات وكوارث- نتاج فهم خاطئ من قارئ أو قراء..كيف نطالبه أن يصمت أو يقول شكرا ويمضي، وللأسف هذه مدرسة نشأت بين جدرانها قاصًا وناقدا، وكان هذا من أوائل خلافاتي مع صاحبها وهو صديق عزيز، فآثرت الابتعاد حفاظًا على صداقة لم يحافظ هو عليها.

و" موت المؤلف" كما عناها رولان بارت، أجبرته عليها اعتماديته الأساس لنطريته البنيوية ( العمل الابداعي عمل مستقل بذاته بعيدا عن كل مؤثرات خارجية كالدين والسياسة والتاريخ وووو..ومن ضمنها السيرة الذاتية للمؤلف ( نشاته/ بيئته / ظروفه الاجتماعية/ أفكاره/ ثقافته )، وننوه أن رولان بارت نفسه وبيديه كان اول معول يستخدم في هدم مقولته " موت المؤلف".

أما عن " موت الناقد " والتي تبناها الأستاذ الجامعي البريطاني رونان ماكدونالد والتي اطلقها في كتابه * موت الناقد * عام ٢٠١٨، يجدر بنا أولا أن نفهم ما عناه بها مطلقها، فالناقد في مفهوم ماكدونالد هو الناقد الأكاديمي( دارس وليس مبدع) تحديدا، وموته يعني اضمحلال تأثيره وتلاشيه تقريبا في ظل المستجدات الحداثية ( وسائل التواصل الاجتماعي/ سهولة ويس الحصول على المعلومات المعرفية في شتى العلوم عن طريق المنصات المتاحة مثل جوجل وغيره من منصات، حيث اصبح في مقدور القارئ تقييم الاطروحات الأدبية ونواحي جمالها وقبحها إن أراد، بل وزاد في قدحه للناقد الأكاديمي أن وصمه بالقدرة على هدم الابداع بما يعمله فيه من قوالب جامدة عتيقة لا تتماشى مع التطور المتواصل في الفن وآدابه.

نخلص من ذلك إلى أن ماكدونالد اعتبر الناقد الاكاديمي ميتًا أو يجب موته أو على الأقل في حكم الميت، ولا حاجة لمبدع إليه.

لكنه اعتمد أيضا على القراء كنقاد غير أكاديمين وإن لم يسمهم نقادا، وأطلق عليهم قراء مثقفين.

وننوه بالذكر إلى أن بعض مدارس ما بعد الحداثة الأدبية تبنت نفس المقولة ولكن بتخريج آخر إذ اغتمدت الدراسة النقدية كنص أدبي مواز يكافئ النص المنقود ويتفوق عليه أحيانا..ومعنى هذا أن لا ناقد معترف به إلا الناقد الأديب( الموهوب نقديا/ أدبيا).

محمد البنا..٢٩ أبريل ٢٠٢٣

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

سليمان جمعة - لبنان

المؤلف شخصية ثقافية لها رؤيتها الى العالم ..هذه الرؤية ترسم موقفه من قضايا مؤثرة في مسيرة الاجتماع الذي ينتمي اليه ..كاقتراح على مستويات اما اصلاح خلل فيه بمنظور قيمي انساني او تثبيت ما هو جميل فيه او اقتراح بديل .. اذن هو في نصه كرؤية تنتمي لموسوعة معرفية كبرى هي حضارة العصر وهو اظهر موقفه في حدود زمنية ..قد يتطور .. فالنص الذي صاغه له لغته

وبناه المعرفية وهي مشتركة وتنتمي الى حركة حياة .وهو جعلها تتحرك حسب رؤيته ..فله قاموسه وله اسلوبه

فهو موجود داخل نصه كرؤية وموقف ولغة واسلوب وانتماء ..

والاهم من هذا كله فهو يتمتع بميزة هي الموهبة اي هو مختلف .. وعندما ياتي الناقد وهو صاحب موهبة مثله وله شخصيته الثقافية ورؤياه ..

فيجتمع ٣ رؤى تتحاور ..رؤية النص ورؤية الموسوعة الكبرى ورؤية الناقد..

لغة مشتركة حضارة عصر ..ومشروع النص ..

فنحن امام مفهوم كتابة جديد كطبيعة ووظيفة وامام مهمة نقدية جديدة ..

يقوم بذلك مواهب وشخصيات ثقافية

لتأكيد سلامة اللغة والانتماء والسلام الروحي للفرد والجماعة معا ..

فالنص كائن حي تبدعه مواهب مؤلف وناقد .

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

ريم محمد - سوريا

إن نظرنا لعمل أدبي - أي عمل- من منظور موت مبدع أو عدم وجود ناقد فنحن بذلك نحكم عليه بالفناء ...


كيف إذن سنفسر استمرار أعمال منذ القرون الوسطى وحتى الآن " ابتداء بملاحم جلجامش / وصعودا نحو مسرحيات سوفوكليس / المسرح الإغريقي ومعه مايتم وضعه تحت أنواع ( ملهاة / مأساة/ أسطورة) كلها عاشت بفضل النقد والتجديد وأقصد هنا بالضبط ( الكتابة بطرائق أخرى أدبية وربما تمثيل ومسرح وأفلام ووووغيرها...

العمل - أي عمل- يحيا بمتابعة الناس له

وأجد أقرب فكرة للتعبير عن الرفض لهذه المقولات هو " المسرح" لأنه ( من الناس وللناس مباشرة)

الحضور يضم كل الأطياف بتدرجاتها وكل يفهم العمل بحسب قابليته وعلى طريقته وبذلك ينقد أيضا على طريقته، وهذا ضروري جدا ليحيا العمل لقرون - إن كان يستحق طبعا-

* مسرح شكسبير مثلاً ترجم إلى عشرات اللغات / ومثل بمئات المسارح حول العالم وطور عبر الزمن واقتص منه كثيرا وكثيرا جدا " اقتباسات" وغيرها

* وأيضا مسرحيات الأساطير منذ ( هوميروس وحتى ألبير كامو وبيير كورني وموليير و....مثلت وكتبت لتلائم مختلف الأزمنة ولم تكترث لموت مؤلف أو فناء ناقد

* مسرحية أنتيغون لوحدها كتبت عدة مرات ومن عدة مؤلفين ابتداء بالمسرح اليوناني ( سوفوكليس) وحتى ( أنتيغون / كامو) وقد تطورت حينذاك لتناسب الوسط ولم تكترث لموت مؤلف....

فلا أنا مع موت مؤلف لأنه قد يتجدد العمل بطريقة أو بأخرى بقلمه أو بقلم من يلحق به ..

ولامع موت الناقد لأننا سنحكم على العمل بالفشل ، فالعمل الذي لاينقد ولايستحق النقد لن يعيش طويلا...

طرح مهم وجميل أ. حسن

بوركت الجهود

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

 ميلو عبيد - سوريا

على الناقد ان يعتمد على النص وفقط النص، عليه أن يتجرد من مفهوم الـ (ماقبلية) وان لا يات من عندياته بشيء

بل الاعتماد وكل الاعتماد على النص بمدلولاته الظاهرة والباطنة المنطلقة من وعي او لاوعي المؤلف والعمل على تفكيكها وإعادة تركيبها للخروج إلى المعنى الحقيقي للنص...معنا سواء كان الكاتب يدركه (قاصده) او لا...

التحليل والتفكيك هو أساس النقد البناء... علينا الخروج من مفهوم النقد على اعتباره مدح او ذم، الخروج من النقد ذي التبعية... الى مفهوم المدرسة التحليلية...

... دعك من ماكدونالد وبارت وووو والتباهي بمعرفتنا لما قالوا ولنعمل على منظورنا نحن.. لا يمكن لنا أن نُلبس قمصانهم لنصوص وليدة صاحبها وبيئتها وكل المؤثرات الداخلية والخارجية الشخصية والمحيطة، لا يمكن ان نقيدها باي رأي مقعد/من قاعدة.

فالناقد هو بالنهاية قاريء وكل قاريء له دائرة ثقافية معينة... وأما المؤلف فنعم ينتهي دوره بمجرد إطلاق نصه.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

محسن خزيم - مصر

على المبدع أن يكتب دون النظر إلى ارهاصات النقاد وإلى نظرياتهم النقدية.

لم يكن رولان بارت يقصد غير أثبات ان العمل الأدبي مع مرور الوقت قد يسقط اسم المؤلف من على مؤلفه مستندا في ذلك إلى أعمال لم يبحث المتلقي عن كاتب العمل لرسوخه وتعمق المتلقي في بناءة دون النظر إلى هويه الكاتب معلنا موت المؤلف


مثال على ذلك قد تقرأ ابيات من الشعر مأثورة ولن نبحث عن كاتبها او نقرأ مؤلف مثل كليلة ودمنة ولانبحث عن مؤلف هذا العمل التاريخي واما نظرية الناقد المتوفى فهي أيضآ نوع من البحث في فضاءات الأدب لإثبات ان العمل المكتمل لايحتمل نظريات نقدية وقد يكون صادق لكنها نظرية تحتمل الخطأ أيضآ فإن الأبداع يحتاج إلى الكاتب والناقد والمتلقي ثالوث لايقوم العمل الأدبي دونهما. ولنا عودة في مقال منفصل.

كل التحايا لهذه الاطروحات القيمة.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

الزهرة أوزيك - المغرب

ماتت نظرية موت المؤلف لرولان بارت ولم يمت المؤلف وهذا ما اكده بارت نفسه ، وهذه النظرية البارتية ( 1968) لا علاقة لها بنظرية ماكدونالد الحديثة 


حول موت الناقد .رونان ماكدونالد الذي يستبعد الناقد الاكاديمي ليحل محله القارئ غير المتخصص الذي ينتقد العمل الادبي عبر وسائل التواصل الالكترونية هذا النفي للنقد الاكاديمي المتخصص يجعلنا نسقط في مطبات أدبية عقيمة ، تشوه النقد كفن قائم بذاته. ولا يمكن ان نسمي الانطباعات النفسية او الارتسامات حول العمل الابداعي نقدا...

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

عبد الكريم المصطفاوي - العراق

على المستوى الشخصي لدي رأي قد يثير الكثير من الجدل، ولم أكن أود طرحه ، لكن بما أنكم ندهتمونا بالاسم ، فلا مناص من ذلك!


لنترك موت الكاتب والناقد جانبًا ولنتحدث برؤية ميدانية واقعية بعيدة عن التنظير وبعيدة عن تقديم الآراء الحادة والجازمة والتي لن تصمد كثيرًا أمام حركة الحياة في التغيّر والتطور، وعليه فإني أرى على المستوى الشخصي ان هناك نقطتين جوهريتين يجب الأخذ بهما تجاوزًا لموت الكاتب والناقد وإبقاءً على (حياتهما) وزج القارئ بينهما أو معهما لنمارس لعبة (المؤثِر والمؤثَر ) معًا فيصبح التقييم والتقويم ضمن أضلاع هذا المثلث!

وهما كالآتي:

- يجب ان يكون النقد موجهًا للنص والمحتوى قيد الدراسة وبغض النظر عن اي منجز آخر سابق له، وأن نتعامل معه بمسطرة واحدة سواءً كان المنجز الأول أو منجزًا قد حاز على جائزة! فلا الجائزة ولا أسم الكاتب وشهرته تؤثر في عملية النقد. وألا تشخصن الأمور، فيكون نقدك تبعًا ل( الحب والكره )!

٢- النقد الموضوعي؛ هو الأصل، وليس النقد الانحيازي ، وهنا لا أقصد الانحياز الشخصي، بل المقصود الانحياز للأفكار والايديولوجيات التي تؤمن بها أو تعارضها، فإن اتت بما يهوى قلبك مدحته، وإن أتت بخلاف ذلك هجوته!

أفكار الكاتب يجب أن تحترم، مهما كانت، عليك محاكمة النص والبناء واللغة، والأسلوب، وتقنية السرد، وحركة الشخصيات، والحوار ، والحدث!

أما الأفكار فلا بأس من المرور عليها، من دون إصدار أحكام جاهزة ووأدها، والأفضل أن تتركها للمتلقي، ليتقبلها أو يرفضها.

٣- القوالب الجاهزة الصماء لا تصلح في النقد الأدبي، فهو ليس بناءً خرسانيًا تكون مواده محددة ثابتة، بل هو عملية خلق وإبداع متجددة ومتطورة، والتغيير هي السمة الملازمة والمرافقة للمنجز الأدبي، لذا فعملية النقد هنا لا تخضع للقياسات المنقولة والمحفوظة، بل للقيمة الفنية والإبداعية، والخروج عن النسق بطريقة إبداعية أجمل وأرقى من التقليد والتقيد بمقاسات الآخر وصياغاته!!

مع خالص مودتي.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

 جمال محمد الشمري - سوريا

سواء اتكأنا على نظرية بارت أو مفهوم ماكدونالد فإن "القتيل" هو "العمل الأدبي"، دون أن يعني هذا حكماً قيمياً على أي من النظريتين.

ماذا يمكن أن تكون الإجابة على سؤال مثل "أين العمل الأدبي بين قراءتَين" ؟

أو "أين العمل الأدبي بين قارئَين ؟".


طرح أسئلة من هذا النوع يعني أن المعنى يتداعى،

العمل الأدبي يتناسل، أما لو قتلنا الناقد فسيبقى يراوح في مكانه، ويخذل القارئ أيضاً الذي سوف تنحصر علاقته بالعمل الأدبى بوعيه وتجاربه الفردية أياً كانت.

ويبقى السؤال إذن: هل يمكننا الحديث الآن عن موت الناقد بمفهوم ماكدونالد؟

لا بالتأكيد، فما حصل ليس موتاً للناقد بمعنى غياب الحاجة له كوسيط بين النص والقارئ،

ما حدث يشبه "انتحاراً" أكثر منه موت،

فهو لم يحصل بفعل قوى خارجه نفت الحاجة إليه، بل هو اختار طوعاً أن يصبح مطية لاعتبارات لا علاقة لها بالنقد ولا بالأدب. حين تُكرس، كناقد، قيماً خارج جوهر الأدب والنقد فأنت ساهمت في موت النقد، وبالتالي في انحدار الأدب.

الذي مات هو القارئ النقدي المنوط به تأويل الفن وإضاءته بشكل يفيد المبدع والمتلقي. من مات هو الناقد الذي يدرك أن لا قوالب في الفن ولا "مساطر" بل رؤى متباينة ومتناقضة تتعايش بإبداع ضمن نفس الفلسفة الجمالية بخطوطها العريضة، ودور الناقد هو الإضاءة المعرفية للأعمال الإبداعية، لا محاكمتها وفقاً لقوانين من خارجها.

الناقد الذي نفتقده هو حليف المبدع والمتلقي، المستقل، الموضوعي، الذي لا تبتزه الأيديولوجيا ولا يسقط في فخ الاعتبارات الشخصية، سلباً أو إيجاباً، ولا يشتريه أصحاب المصالح.

لنُلق نظرة على الأعمال الأدبية المحتفى بها وتلك التي تحارب بالإهمال، سنعلم في أي فخ نقع جميعا.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

د.سليمة فرينديالمغرب

موت المؤلف، موت الناقد، ...الموت عنوان له وقعه المهيب والصادم على نفسية السامعين والقراء، وأعتقد أن هذا هو أحد الأسباب التي كان وراء اختيار هذا العنوان، ثم إنه إذا سلمنا فرضا بحقيقة تراجع القراءة والقراء، فمن الأكيد أن الناقد بدوره ستكون نهايته الموت لا محالة، باعتباره قارئا بدرجة جيد.


أما بخصوص الأسباب المحتملة الأخرى فتعود إلى أن النقد في زمننا هذا تحضره المحاباة كثيرا والزبونية، فبعض النصوص تحضى بكم هائل من القراءات النقدية، لأن أصحابها لهم علاقات صداقة وماشابه

وهناك من يروج لرواياتهم ومجموعاتهم القصصية، وإبداعاتهم عموما ، وشركات دعاية أحيانا تقوم باللازم.

وإبداعات ونصوص أخرى يطالها النسيان ولا تنال حظها من القراءة والنقد كما يجب...

وغني عن البيان أن مواقع التواصل الاجتماعي لها دور كبير في عملية الترويج تلك، حيث تعمل على تقديم نصوص وإبداعات دون غيرها.

....وهنا سأتحدث عن موت النص وهي فكرة تراودني وتشاكسني كثيرا، مفادها أن بعض النصوص استهلكت من كثرة تعامل النقاد معها وحرثهم لها، وتناولهم لمفاصلها وجزئياتها، فامتص رحيقها بالكامل، واستنفذت مضانها،... فأنهكت، ليطالها الموت بعد ذلك _بمعناه المجازي طبعا_.....

في حين أن هناك نصوصا أخرى لازالت بكرا، ثرة خصيبة، غناء، تحتاج فقط إلى من يجود عليها بنظرة، أو جرة قلم، فتموت هي الأخرى كذلك رويدا رويدا من شدة الإهمال والنسيان والتغاضي.....

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أميرة صارم - سوريا

لماذا نبحث عن النظريات لانجود النصوص مع النقاد فالقراءة ليست حكر على تخصص او غير ذلك الابداع لا يأتي من فراغ وليس كل الناس كتاب لكن يجب ان يكون هناك توجيه لتلك الكتابات والنقد كما الملح للطعام لن يستقيم الطعم دون الملح ولو كان هناك الضغط


إن مات الناقد تموت الكلمة وهذا يؤدي الى الإنحدار لاشك والناقد ليس ضد الكاتب عندما يتخذ النقد الموضوعي من أجل هدف رفعة الأدب لا إعتبارات شخصية أظن هناك الكثير من الإهمال و الانتقائية

شكرا جزيلا لتلك الطرح بالتوفيق.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

جدوى عبود  - سوريا

ضوءٌ على ضوء..

يغمر ضوء المعرفة حقول النص كبيراً كان أم صغيراً ،فخماً باذخاً أودرامياً متواضعاً..

ويمرُّ قلم الأديب كريشة تنمنم الأحداث والأفكار والمشاعر ، بل أكثر من ذلك ..نقرؤه وهو ينشئ في كلِّ مرّةٍ بُنىً تحتيَّةٍ لعالم لايدركه سواه ، يتفرغ كطفلٍ مرَّةً وكخبيرٍ ماهرٍ مرّةً ثانية لعمارة النفوس والعقول قبل الأماكن يعبّدُ شيئاً هنا وينشئ مما تحتاجه النفس شيئاً هناك ، ومما لا يدركه المرء لولا القراءة من فنون واداب و معرفة يبثُّ الكثير..

وما انفصال الكاتب عن نصه،الا انفصال أم عن وليدها ..هو قطعة منها لكن له مكانه وماؤه و اوكسجين حياته.. وزمانه أيضاً..تتبعه عينها في كل حين.

_بمجرد أن كنت ُقارئاً فقد سكنتني نسخة من النص تناسب ادراكي ودرجة وعيي له واحساسي بعمقه ..

_أجمل مافي وسائل الحضارة الآن أن قراءات متعددة للنص هي نصوص متعددة نسغُها النصُّ ذاتَه لكن بمفاهيم ليس بالضرورة أن تكون متطابقة ..

_يبقى أن أقول:

مهما بلغت حداثة الطب وأهمية قفزات يحققها في كل حين لاغنى له أثناء جراحة مهما كانت هيّنَةً من الاعتماد على القواعد الأكاديمية للعمل الجراحي

كذلك النقد ... جميل أن يتخلى عن ثقل وترهل كان قاتلاً للإبداع في النص،لكنَّ

_ الحداثة التي لا تعتمد على الأصول تأتي وتمرُّ سريعاً كموجة لاتلبث ترتد إلى

ماء المحيط

_ وحده النقد الذي يتضمن القيمة المعرفية الشاملة العميقة هو ما يرفع النص ..

_مع النقد الذي يلتقط جوهرة النص ويمسح عنها الغبار /يعتبر أدباً حياً / معه لاموت للكاتب بفصل النص عنه ولا لنظرية قواعد النقد ، و لاموت للنص حيثُ هو الوليد

الأهم الذي يموت وينسحبُ الجميع إلى الظل في حال لم يُقرأ أو لم يناقَش..

يبقى رأي أخير..

في العالم نظريات لاتُعد نتجت عن حاجة المجتمعات لها وهي منتج أدبي ومعرفي طبعاً..

ليتنا لانلصقها في مفاهيم معارفنا وعلومنا وآدابنا فهي تثقل على الكاتب كتابته وعلى القارئ قراءته وعلى الدارس تحضيره واجتهاده

دون أن تضيف.. وعلى الراغب الهاوي أن يبحث فيما يريد كي ينال مبتغاه..

شكراً لعرض نظريتَيِّ موت الكاتب وموت الناقد فهما ثرّتان ..

شكراً لإضاءة الأستاذ البنا

شكراً لتعليقاتكم جميعاً..

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

مراد أوريد - المغرب

النص ملك لصاحبه طالما لا يزال في حوزته أو تحت يديه، وأما اذا نشر أو طبع فيعتبر من تلك اللحظة نصا مشاعا فيما بين القراء والنقاد.

طبعا القارئ يمكنه أن يعلي شأن نصا و يحط من شأن أخر دون اللجوء الى لغة أكاديمية نقدية فقط الاقبال المفرط والمهول على عمل ما يمكن أن يرقى به الى وبالنتبجة ينتشر هذا العمل ..

لا ننكر دور النقاد ولا نهضم حقهم هم أيضا يرقون بالنصوص بطريقة أكاديمية يقيمون جمالها ويقومون اعوجاجها، بشرط أن يكون النقد خالصا للنص وحده لا لوجه صاحبه ..

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أميمة الحسن - سوريا

بعيدا عن المصطلحات الأكاديمية والمصطلحات المحشورة بغير هدى

أقول إن الناقد والمؤلف هما صنوان

وكما أن للأدب أجناسا مختلفة فإن للنقد مناهج متعددة أيضا وبعيدا عن التعنت والأحكام المسبقة فإن كل نص أدبي يحمل مفتاحه معه والناقد الحصيف هو من يقدر على تفكيك الرموز ونثرها أمام المتلقي.

أمام فكرة موت المؤلف أو الناقد ففيها إجحاف

فطالما أحيى النقد نصوصا وأمات أخرى!

في النهاية أقول: إن النقد الذي يتعمد الغموض بالاختباء وراء مصطلحات مغلوطة أحيانا ومصيبة في أحايين أخرى هو نقد يحكم على نفسه بالموت

والإبداع الأدبي المبتذل هو ميت على كل حال.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

 أحمد اسماعيل - سوريا

اما انا فأظن ان النقاد هم المسؤولون عن تدني وهبوط مستوى الادب الى هذا الحد حيث انه لم يعد احد يقرا او يفهم ما يكتب غير الذين يسمون انفسهم نقاد وحل بالادب على ايديهم ما حل بالاغاني الهابطة حيث لم يعد احديرغب في حضور الندوات الادبية والشعرية وصار الملتقيات الشعرية على الفيسبوك يعملون دعوات لبعضهم حتى ليأتي الشعراء او الادباء الذين اعطوهم فرصة لالقاء ما لديهم ليتواجد في الندوة عدد من الحضور.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

محمد كامل - مصر

تبقى أزمتنا الكبرى في تقليد الغرب بكل ما وصل إليه، بالتأكيد علينا أن نفصل بين المؤلف ونصه وبين الناقد ونقده، لكن ماذا بعد هل بمجرد إعلان ذلك تم الانفصال..



أعتقد أن المؤلف أذا لم يتأثر بموقف ما لن يكتب أو يقدم ابداعًا وهكذا الناقد أذا لم يجد في نص ما يجعله يكتب عنه فلن يكتب، لكن ليس كل نص أو نقد يتحدث عن صاحبه، كذلك لو أننا لم يكن لدينا المؤلف موجود في النص بروحه وأيضا الناقد غير موجود في نقده نفقد كل روح أو تمييز بين هذا وذاك ونفقد بذلك إبداعنا الحقيقي، أري فيها دعوات للتمرد.

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°

أميمة عمران - سوريا

شجرةُ الّلغة المتكاملة)

كما آنفتُ مراراً،. فالورودُ تذبلُ ،..إذا لم يسقِها الماءُ،..وتضعفُ إن لم تغذّها تربٌ خصبةٌ..ومبتسمةٌ لتفرُّعِ الحياةِ المثلى..ويفنى الاثنان،. إن لم يلقيا رعايةَ مَن أرادهما باسقَين من أجل حياتِه واستمرارِه بمعنىً زاهٍ.



فلِمَ نستقي أصواءَنا من صناعاتٍ غربيّة أو قوانينَ متهالكة نبقى نلهث وراءها دون ابداع عقولنا بتحفٍ ،..تثير شهيّة من نصوغه قدوةً ونبقى نتغزّل بأسمائهم واهمين بأننا الأكثر ظهوراً بقوانينهم،..وهذه القوانين متهالكة ،مضى عليها أزمانٌ،..لمَ لا نجدّدُها بطمور مشتهاةٍ دون موت البطل ،.. وتطورها أقلامُنا ورؤانا وفنّنا بأناقتنا في الارتقاءِ برسمٍ جميلٍ ،.. تحوكه ريَشُنا وعقولُنا،...لنُعيدَ بذورَ حضاراتنا،..الّتي اجتثَّت من شجرةِ مؤسِّسيها العربِ ..وغرسوها في رياضِ أفيائهم مدّعينَ صناعتَها،..

وننسى بغير قصدٍ أنّنا أصحابُها.

فالرّوضةُ إن لم تحوِ هندسةً من فنّانّ،..تأنّقَ ولوجُه ليبدوَ ساحراً ،. تتهافتُ الأعيُنُ،..لتلتقطَ صورةً؛...كي تُنعشَها من أعباقٍ لورودٍ،. يتوقُها مَن تحيا لأجلِه،وهو الإنسانُ وأفياءَ ومُغرِّداتٍ،..وحياكةِ أفرُعٍ ،..ينسجها عشقٌ وجمالٌ

وكذا التّأليف...ُ والنّقدُ... والقراءة:هي أفرعٌ لشجرةِ حياةٍ متكاملةٍ،..إذا بُتِرَ منها فرعٌ،..أضحَتْ عاجزةً عن إيداعِ مآربِها إلى من غُرِسَتْ لأجلِهم،..وهم المًثقَّفونَ والنّشء،. فالتّأليفُ هو نبعُ رياضِنا الفكريّة والإبداعية مع لبوسٍ لغويٍّ سليمٍ ،يوصل الفِكَرَ إلى ناهليها بلهفةٍ،ولكنَ هذا الوليدَ الجميلَ،..لن يُعشَقَ من حسانِه،..إذا لم يغازلْه نقدٌ،..يُظهرُ محاسنَه ،. ليبنيَ عليها،..ولتكونَ منابعَ لمُبدِعينَ لا لمعقَّدينَ يضيّعون البوصلة بل ... لطّامِحينَ إلى موهبةِ التّأليفِ وأخواتِه،. فيُضَوّى على الدّررِ ،..وتُجتَثُّ من الثّوبِ النّقديِّ رسومٌ مُستهلِكة لحضورِه حتّى يبدوَ برّاقاً؛..فيحيا فرعَ شجرةِ البساقةِ بشموخٍ ،..لتُضاءَ دروبُ عشّاقِ الحرفِ

ولكنَّ الشّجرةَ تتمايلُ بلا سعادةٍ،. إذا لم يزيّنْها فرعٌ مُزهِرُ للعقولِ وراسمٌ لأقلامِها دروبَ تألُّقِ لغتِهم ،..وهو فرعُ القراءةِ ،..فالنّصُّ أي الشّجرةُ إذا لم يكتنفْه(مؤلِّفٌ مُبدِعٌ وهادفٌ،.. يصوغُ أدويةً لشفاءِ عللِ مجتمعِه...أو لترويضِ وتنميةِ آفاقِ تزيينِ عقولِنا؛..لنقطفَ الدّواءَ والرّياضَ معاً..بأسلوبٍ مُحَنّكٍ معشوقٍ .. ولغةٍ مًزيّنةٍ بكان وصار.. وما زالَ..من أجل شجرةٍ منتقاةٍ،...ف النّاقدُ هو الّذي يتغلغلُ بشفافيةٍ داخلَ النّصِّ.. دون شرخٍ لإبداعِ الكاتب ..أوِ الاستهانةِ بأفكارِه الخُلّبيّةِ أو تهميشِها،..فالإشارةُ إلى عرَجٍ يحدثها بمداعبةّ فنّيّةٍ،. تروقُ المؤلِّفَ،..

فيُحَضَّرُ نصٌّ بديعٌ،. تنسى الشّجرة العودةَ إلى آراءَ غربيّةٍ...أو غيرِها،..بل الهدفُ هو بناءُ عقلٍ زاهٍ وإبداعُ مسيرةِ حياةٍ،. تُدرّسُ من الصّغَرِ..من منبعِ أمّهم الشّجرةِ العربيّةِ الباسِقةِ الّلا مبتورة، لنصلَ على محصولٍ. غنيٍّ؛... يضوعُ ليتسارعَ الغربُ أنفسُهم للنهلِ من مَعينِه وليصنعواَ منه أعباقاً ،...تفوقُ الفرنسيَّةَ،..فيتعلّم كيفَ يؤلّفُ،..ويقرأ وينقد دون اجتزاءٍ لهدفِ كلٍّ منها..... بلاعقدٍ ولا تشابكاتٍ،...تنفّرُ من الخوض الّلذيذِ والمفيد، ِ ولا يمكنُ استغناء االنسر عن جوانحه لألا يعجزَ فيدفن ،...فالتأليف والنّقدُ والقر اءة هي فروع الّلغة المسيّجة لألقها..

مع تحيّاتي أنا 'أميمة عمران)وياسمين الشّام في26-أيار-عام--2023 م.....

*****



الفنانة التشكيلية سارة أحمد العشماوي فنانة عاشقة لرسم البورترية حاصلة على ليسانس اللغه الأوردية وآدابها من جامعة الازهر بالقاهرة إبنة محافظة دمياط في العقد الثاني والعشرين من عمرها إستطاعت بجدها وإجتهادها أن تضع بصمتها في عالم الرسم ومن الواضح أن دراستها لم يكن لها علاقة بموهبتها فى الرسم فهى فنانة بالفطره منذ الطفولة فقد إكتشفت موهبتها حينما لاحظت حبها الشديد لتقليد أي رسمة تراها ومن هنا عرفت أن موهبة الرسم موجودة بداخلها، تم تكريمها داخل مصر من مركز شباب السنانية تحت رعاية المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية  بمحافظة دمياط لعام 2022 وكرمت من معرض (عزيزي ) المقام بقاعة الأهرام للفنون محافظة القاهرة تحت رعاية المركز الثقافي الهولندي وكرمت من السفارة الباكستانية للحصول على المركز الثاني على مستوى الجمهورية لعام 2019 فقد شاركت في معارض كثيرة خارج مصر وحصلت على تكريم المعرض الدولي بدولة البيرو بأمريكا الجنوبية بالاشتراك مع الاتحاد العالمي للعلوم والفنون الجميلة 4.CV.C.B وتكريم في المعرض الدولي أوروبا الفنون من جمعيات ومنظمات الفن الأوروبي والعالمى وتكريم من المدرسة الدولية في أمريكا برعاية ثقافة فنانين كابيماس وتكريم من دولة الأرجنتين وتكريم ثلاث مرات على التوالي من المنتدى الدولي لكتور الإبداع و تکریم خمس مرات من المعرض الدولي بدولة البرازيل وتكريم من المعرض الدولي بدولة أكوادور بأمريكا الجنوبية وتكريم من الفن العالمي بدولة تونس وتكريم من المسابقة الاولية بدولة ايطاليا مارس 2022









*****










 





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شِلة قبضين ( عامية مصرية ) كلمات : متولي بصل

  شِلة قبضين كلمات : متولي بصل ******* شالوا الطَبَقْ حَطُّوا الطبقْ فاضي ما فيه حتى مَرَقْ ! دول شِلة الجهل اللي عشش وانتشرْ ال...