الأحد، 15 ديسمبر 2024

شكرا حُبّي الأليم بقلم / فرح السباعي

شكرا حُبّي الأليم

بقلم

فرح السباعي

سورية

هذا ماتمتمتْ به صديقتي بعد حظرها صمتا لزوجها اللئيم،،،فسألتها باستغراب...!؟وكيف استطعتِ وأنتِ التي كنتِ هائمةً في حبه لأعوامٍ طويلة...! أجابتني والغضب يملأ مقلتيها :
سئمتُ عجرفته ،مللتُ كذِبَه المَرَضّيْ، لم أعد أطيقُ استهزاءَه المتعمد وبخله في كل شيئ،،تابعتُ سؤالي ،،أهُوَ سوِيٌّ ؟؟ تنهدت بعمق : كنتُ أظنّهُ ذلك ، لكن ،كان له مواقف قاسية أخافتني منه ،،
فكان مني هذا السؤال الذي كشف أصالة صديقتي ،هل كرهتِه... ؟
لا ،،هناك الخبزُ والمِلحُ والحُبّ الذي لايُنسى،، إذن ،،كيف حظرتِه...! أجابت بمكر النساء :
دعوتُ عليه أن يُصابَ بِحُمّى الحبّ الأليم...!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تغريدة من قصيدة : (هَا هُوَ الًعِيدُ أَتَى ) بحر الرمل للشاعر : متولي بصل مصر

  تغريدة من قصيدة : (هَا هُوَ الًعِيدُ أَتَى ) بحر الرمل للشاعر : متولي بصل مصر ******* يَا بِلَادِي هَا هُوَ الًعِيدُ أَتَى ي...