شكرا حُبّي الأليم
بقلم
فرح السباعي
سورية
هذا ماتمتمتْ به صديقتي بعد حظرها صمتا لزوجها اللئيم،،،فسألتها باستغراب...!؟وكيف استطعتِ وأنتِ التي كنتِ هائمةً في حبه لأعوامٍ طويلة...! أجابتني والغضب يملأ مقلتيها :
سئمتُ عجرفته ،مللتُ كذِبَه المَرَضّيْ، لم أعد أطيقُ استهزاءَه المتعمد وبخله في كل شيئ،،تابعتُ سؤالي ،،أهُوَ سوِيٌّ ؟؟ تنهدت بعمق : كنتُ أظنّهُ ذلك ، لكن ،كان له مواقف قاسية أخافتني منه ،،
فكان مني هذا السؤال الذي كشف أصالة صديقتي ،هل كرهتِه... ؟
لا ،،هناك الخبزُ والمِلحُ والحُبّ الذي لايُنسى،، إذن ،،كيف حظرتِه...! أجابت بمكر النساء :
دعوتُ عليه أن يُصابَ بِحُمّى الحبّ الأليم...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق