السبت، 26 أكتوبر 2024












- مقتطفاتٌ من الرّواية. - أزهرت حياتي بذلك الصباح حين كنت أنت، حين أصبحتَ ذاك الرجل الذي طالما كان هاجسي وطالما بحثتُ عنه. - وجدتُ فيك الثقة بالنفس التي بددَتْها كلُّ تلك الاهتزازاتِ النفسية التي صارعتني فصرعتني. - نونو: أخوضُ غمارَ هذا البحر من المجهول شبه وحيدة. هي مرحلةٌ عمريةٌ دقيقةٌ لا أعرف عنها الكثيرَ ولا القليل حتى. تغيرات جسدية ألحظُها وتغزوني، امتلاءٌ في الوركين والفخذين والمؤخرة... - الرجلُ الضخمُ الذي يشاركنا رحلةَ العبور هذه، نظر إلى الطفلة المنغوليّة البدينة ولسانُ حالِهِ يقول: أنا أحقُّ بالحياةِ منك، دفعها خارج القارب بقسوةٍ، شهقت والدتها ورمت نفسها خلفَها... - مقولةٌ منقوشةٌ على لوحةٍ( نفتخر بأن نكون جزءاً من مجتمعٍ يتميّز بالتسامح والاحترام المتبادل) - كم أنتج آباء غير كفوئين عُقداً واضطراباتٍ ولا أمان يقضُّ مضاجع من يحب أن يكون فلذات أكبادهم!. - ثم أصبح جيمس. - ثم يرمي جيمس نفسه من النافذة فجأة. تسرع فردفالد نحوه بخطوات سريعة علَّها تمسكُ بطرفه.... - في أحلك الليالي يجب ألّا نفقد الأمل. فهناك دائماً شعاعٌ من النور ينتظرنا في نهاية النفق، عوضاً عن الاستسلام، علينا أن نقاومَ الظلام بقوة الإرادة والبحث عن ذلك البصيص الصغير من السعادة الذي يشعل شمعةً في العتم. أولا- عنوان الرواية: ثالث ثلاثة (شظايا الذات). يبدو العنوان غريباً لولا أن أتبعه الكاتبُ بجملةٍ وضعها بين قوسين ويدل على الآثار النفسية وتشظيات الروح والذات عبر سير الرواية. وربما كان ثالث ثلاثة هو الحلُّ الذي قدّمه الكاتب في النهاية عوضاً عن الاستسلام والتغير وتشظيات الذات. هو الانتصار وإتباع بصيص الأمل في الحياة. والعنوان موفَّقٌ من حيث ارتباطه بسير العمل وبنية الرواية. ٢- اللغة: استخدمَ الكاتب لغةً قريبةً جداً لقلب القارئ سلسةً فيها مفرداتٌ ومصطلحاتٌ علميّة لكنّها ليست غريبة( هرمونات- تسمك الجلد وأسماء أدوية تساعد في تغيرات البنية الجسدية للمرأة بتحولها إلى بنية ذكوريّة. علم نمو المراهقة( التأثيرات النفسيّة والجسديّة لهذه التغيرات على شخصية المراهق).



 ٣- البنية السردية: استخدم الكاتبُ التصعيدَ في الأحداث من بداية الرواية، وكان معظم السرد مشوقاً غير ممل، وإن كان في بعض المحطات شروحاتٌ تشبه الشرح الأكاديمي، كان بمقدرة الكاتب الاختصار في بعض المواضع. ٤- الحبكة: تمتاز الرواية بحبكتها المتقنة وبغرس الفضول لدى القارئ من بداية الرواية حتى نهايتها، واستطاع الكاتب في مسار الأحداث إتقان حبكةٍ مفعمةٍ بالتشويق والسير بها نحو النهاية الصادمة. - وظف الكاتب في روايته ثالث ثلاثة الزمكان لصالح العمل الروائي وذلك من خلال التوصيف الدقيق للأمكنة والتي تجعل القارئ يتصور ويتخيل المكان بدقة. ( وصف قلعة دراكولا - غوطة دمشق- أحداث الهجرة ... وصولاً إلى الأمكنة الجديدة التي وصل إليها المهاجرون. ٥- بناء الشخصيات. أدخلنا الكاتب عنوةً في شخصيات عمله حتى الثانوية منها، وهذا يُحسب له. واستطاع التأثير على القارئ من خلال قدرته على إبراز شخصيات العمل بطريقةٍ تجعل القارئ يشعر وكأنه يتعايش مع الشخصية في جميع حالاتها النفسية والبدنية، وصولاً إلى الألم الذي قد ينتاب القارئ خلال بعض أحداث الرواية، واستطاع الكاتب إبراز معالم شخصيات روايته وتقلباتها الداخلية والخارجية والسير بها عبر أحداث الرواية بطريقةٍ ذكية تُشعر القارئ بكلّ تفاصيل الشخصية الإيجابية والسلبية. - استخدم الكاتب تقنيات الوصف - والحوار الخارجي - الحوار الداخلي. مما ساهم في تنوع أسلوب السرد واستيعاب الأحداث وتماسك العمل. - ما يُؤخذ على العمل في بعض الفصول هي الشروحات الأكاديمية وتفاصيلها( المراهقة- التحول الجنسي وآثاره). كان باستطاعة الكاتب الاختصار هنا ببعض التفاصيل. العمل الروائي ثالث ثلاثة( شظايا الذات) عملٌ روائيٌّ ناجحٌ يلامس الواقع وأشار فيه الكاتب إلى قضايا مجتمعية جد مهمة طرحها بجرأة مثل( المثلية الجنسية- التحول الجنسي - المراهقة - النظرة الدونية لذوي الاحتياجات) بالإضافة إلى واقع الحرب وآثارها على البشر والحجر، واختلاف المجتمعات في نظرتهم لبعض المواضيع الحسّاسة.

 





*****



*****











 


بادئ ذي بدء – بحر العلوم لا ينضب وكل يوم يتعلم الإنسان كل جديد في ربوع اللغات، ولابد أن يدرك الجمع الغفير من جمهور الكتاب حقيقة؛ the more you read, the more you write فكلما قرأت في كل العلوم و بنيت مخزونا من المفردات اللغوية بمختلف الثقافات كلما استطعت أن تطلق العنان وتحرر الإمكانات العقلية في التعامل مع روح النص أثناء الكتابة؛ الترجمة كفن الدراما أو المسرحة من منظوري التطبيقي Dramatization of Translation  فالنص المُترجم إذا رأيته كقارئ يمشي ويتحدث بما يحويه من معان حوهرية ورسالة لتوصيلها، والترجمة جزء لا يتجزأ من علم اللغة بالنسبة لفقهائها، وهناك ثلاثة اضلاع لمثلث يتبغي لأي مترجم الوصول لدرجة الاتقان ويصبح محترفاً ويواكب تحديات العصر ألا وهي – أولاً: linguistics ( ويندرج تحت فقه اللغة ثلاثة أضلاع وهي Semantics علم دلالة المعني للكلمة وسيميائية الرموز الصوتية، Syntax وهو المعروف لدينا بعلم النحو وتركيب الجملة والسؤال و morphology علم الصرف يندرج تحتها المقاطع الصوتية والاشتقاقInflectional Paradigm و phonology علم الصوتيات الذي يختلف باختلاف اللغات من حيث symbolic signs  الرموز الصوتية) ، ثانياً Dialectical Discrepancy الاختلافات بين اللهجات بين اللغات في إطار الثقافات المتباينة، وهذا يقودنا إلى Context وهي روح النص وتقنيات الكتابة باختلاف أشكال الوثائق المطلوب ترجمتها (different writing styles) فهناك التقارير أو نصوص الأعمال Business and report writing وهناك أنماط قانونية legal وطبية Medical والأدبي literary)، قد يشقّ على المترجم ترجمة النصوص الدينية religious context  فيلجأ حينها لكتابة النص الديني كما هو بالرموز الهجائية للغة المستهدفة Transliteration Into Target Language  النقحرة ونقل النص من المصدر Source language Context – وهو إحدى التحديات التي تواجه المترجم المعاصر حتى لا يحدث تزييفا أو تأويلا لا يتماهى مع النص الأصلي. من التحديات التي تواجه الترجمة الشعرية Poetry translation هي أن المترجم لابد أن يدرك الأشكال الشعرية في النص الأصلي ليتم نقله بنفس الكيفية في النص المستهدف، بالحفاظ على الوزن والقافية؛ فمثلا في اللغة الانجليزية (الوزن Rhythms  تكون : Iambic, trochee,spondee,pyrrhic, dactyl, anapest) وهي تشبه الرموز التفعيليه في أوزان لغتنا العربية في النقلة بين الحرف الساكن والمتحرك ببحور الشعر الاثني عشر( كالوافر والكامل والبسيط…إلخ)، وبالنسبة للقافية Rhyme  وهي تختلف في من حيث نهايات الرموز الصوتية وتوافق نهايات السطور الشعرية ويختلف الأمر من حيث النص الشعري(  octaveالثماني و sestet الكوبليه الثنائي والسداسي  couplet  والرباعية quatrain والموال ballad والسونيتا أو المعلقة Sonnet )، تتشابه الانجليزية مع الفرنسية والايطالية والإسبانية ذات الأصل اللاتيني، ولكننا نجد في عالمنا المعاصر أجناساً أدبية مستحدثة طرأت على شعرنا العربي كالهايكو 2-3-2 والتانكا الذي يأخذ في تراكيب سطوره الشعرية 5-7-5 -7-7 أو الجيوهوجكا2-3-2-3-3( من المدارس الشعرية ذات المنشأ الياباني)، وكذلك الشعر العربي الفصيح الحر في الوزن والقافية يشبه في الانجليزية Unrhymed Verse ، وقصيدة النثر الأكثر شيوعاً بين العربية والانجليزية كما يتراءى لنا في هذا الزمان وهي تحكي قصة في سطور شعرية وتتنوع قوافيها في سياقها Unrhymed stanzas ، طغت تلك النماذج الشعرية على النماذج الأصيلة للغتنا الأم لشعر (الصدر والعُجز – وشعر المعلقات – أو المدارس الأدبية الحديثة للشعر العمودي وشعر التفعيلة) ، غزا عالمنا ( عصر السرعة) العديد من الأجناس الأدبية الجديدة New Literary Genres وتحتاج من المترجم التعرف عليها والتمعن والدراسة في صورها العديدة ؛ كما اتضح جلياً استجداء العديد من الكتاب والشعراء لتلك الأمثلة الأدبية التي أصبح لها قوانين وتعليمات لجوهر توصيفها وعدد كلماتها؛ في القصة القصيرة جداً Very short stories أو ما يعرف بـ Microfiction  هناك العديد من المدارس الأجنبية كانت قد اعتنقتها منذ القرن الماضي، أما في لغتنا العربية فكان أهم شروطها (التكثيف والاختزال) ولا تتعدى الخمسين كلمة، وابتعد الكثيرون عن شكل القصة القصيرة المُعتاد وأصبح عنصر التكثيف هو السمة السائدة التي طغت على Rhetoric Figures البيان والمحسنات البديعية أو الجماليات كالتشبيه Simile والاستعارة Metaphor و synecdoche المجاز والتورية pun  والمفارق paradox والتجسيد والأنسنة Personification &  concretization. من أهم التحديات التي تواجه المترجم denotation   و connotation ؛ فالأولى تعني المعنى الاصطلاحي للكلمة والأخيرة تعني المعنى السياقي في إطار روح النص والثقافة الأصلية من المصدر، كل تلك العوامل والخلفية الثقافية والتعرض لمصادر اللغة المختلفة وتقافة الشعوب ..يخلق بدوره معجما وأبجدية لدى المُترجم Exposure to Different Languages and Intellectual Cultures، بعدما يقرأ النص بصورة كاملة ليدرك ماهية الرموز والدلالات وروح النص ونمط السياق الذي يتعامل معه قبل الشروع في الترجمة، وقد يصل بعد برهة للقدرة على الترجمة الفورية Interpretation ، لا يمكن أن يستخدم المترجمة الترجمة الحرفية في ترجمته وكان ذلك مدرجا في المدارس القديمة Grammar Translation Method أو الترجمة الحرفية Letter for Letter هذه الأشكال نجدها بشكل صارخ فيما يعرف Machine translation الترجمة الآلية وهناك من البرامج العديد ..حدث ولا حرج! لابد للمترجم أن يدرك تماماً حقيقة هامة وهي – What is going with speaking, can’t go with writing  ما يقوم به في Utterance  المحادثات وبرامج الدردشة  Chitchat,Discourse لا يمكن أن يندرج في النص المكتوب، وأنه لابد أن يتعلم جيداً علامات الترقيم Punctuation Marks التي تعتبر Icing of the cake تجميل النص وفق أنماط اختلافها بين اللغات ، وكذلك ترجمة الأصوات Ouch! OMG! Darn, What the Dickens! فيما تشير إليه الأصوات للحيوانات أو الانفعالات من اللغة المصدر إلى اللغة المستهدفة فيما يعرف بعلم Onomatopoeia ، كذك في ترجمة الأقوال المأثورة والمغزى منها كحكمة أو مثل شعبي: ) هاتِ يا مِدرة ..خُدي يا سِدرة) (he does make a lot of money, but he squanders them all  ) .. ( يكون في موقف لا يحسد عليه أو مشكلة : take the bull by its horns; bite the bullet; be in a real fix; in a tight spot) وغيرها من التعبيرات الاصطلاحية وما يضاهيها من لغات أخرى. 2 –  بالنسبة لهذا السؤال ، فكل البرامج المستخدمة التي نعرفها وسمعنا عنها ولم يتسنى لدي استخدامها لما قرأته عنه مثل Kudos و Chat GPT وكل ما يتعلق بالطفرة التكنولوجية الهائلة كترجمة آلية ؛ لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تضاهي النص الأصلي مهما كانت تحمل من مراجع لغوية ومعاجم وهذا لأن العقل البشري لا يمكن أن يضاهيه العقل الإلكتروني الذي صنعه الإنسان وكذلك المخزون اللغوي للاستذكار Human Mental Caliber Bank Memory ليس متاحا في تلك البرامج المساعدة ، قد تفيدك في الترجمات من حيث التطرق للمعاني العديدة لمفردة لغوية ولكنك أنت من تقرر استخدامها في السياق بالشكل الأمثل. 3- ذكرتُ آنفاً بأن الترجمات المتخصصة تختلف في شكلها من حيث نمط الكتابة المستخدمة والخطوط الفاصلة بين كل مجال وآخر سواءً كان علميا أو أدبياً أو غير ذلك من أشكال الترجمة العامة كالعناوين الإخبارية والصحفية والمقالية، فهناك ما يعرف بـ (ديباجة) أو صياغة draft resolution  في النسق القانون   Diagnosis تحليل طبي كدراسة الحالة المرضية ، والترجمة الأدبية بحاجة إلى الخلفية الأدبية للأجناس باختلافها  وعلم البلاغة وكذلك الترجمة الهندسية وما يتصل بالتكنولوجيا وهي تستدعي الانخراط بين الوثائق والرسومات الهندسية والتعرف على أشكالها وكذلك برامج التكنولوجيا، أما العنونة الصحفية والمقالات تعتمد في الأساس على الجذب والتشويق الذي يجذب القراء. خلاصة القول بأن الترجمة هي نقل المحتوى بدقة بين المصدر والمستهدف في إطار محددات الهوية والثقافة والمغزى الإيحائي والحفاظ على روح النص بلا عوار زيادة أو انتقاص. التحايا العطرة لمن وصله نثار الحروف ونرجو أن تكون آثرةً مفيدة وعلماً نافعاً تتناقلها الأجيال للعمل بها فيما ينفع الإنسانية؛ كم أتمنى أن تنطق أرضنا لغة واحدة تسمو فوق هام الفضاءات ببديعها ونواميسها وهي – لغتنا العربية الشماء..

 

*****



*****




















 

الجمعة، 25 أكتوبر 2024

حوار جريدة المؤتمر العربي مع الأديبة والكاتبة الصحفية / تركية لوصيف، أجرى الحوار / متولي بصل



















 

الأديبة تركية لوصيف كيف كانت بداياتك الأدبية، ودخولك مجال الأدب، والكتابة الإبداعية ؟

 

 جـ1 يسعى الفرد الذي يتفاعل في هذا المجتمع المليء بالمتناقضات واستفحال السطحية في الفكرة للرد وتبيان الرأي والرأي المخالف ،ولا نبقى حبيسي المكان ولا نبارحه ،فوضى الأفكار التي نصادفها بين الآخرين تتطلب منا أن نكون رأيا مدروسا، فتوجهت للكتابة الأدبية ومن هنا اخترت طريقة الرد ،لم أكن أبدا بعيدة عن قضايا المجتمع والبداية كانت تتزامن مع بداية الربيع العربي الذى وقعت به الشعوب العربية الراغبة في التغيير ،ماوراء البحر كان يتم تحضير الأجندات لحرق المنطقة العربية وتقسيم البلاد لإضعاف دورها وسلب إرادتها،سنوات مرت بوجعها وكانت مادة أدبية استلهم منها الكثيرون من الأدباء موضوعات روايات منها ما حالفها الحظ إلى حانب الترويج الإعلامي للوصول إلى المجتمع الأدبي. التراكمات تخزنت ثم انفجرت في شكل إبداع وقفز حيوان السنجاب الصغير أمامي لعدة أيام كما لو أنه رشح نفسه بطلا يحدث التغيير المنشود في مملكة ما من المملكات ،وجدتني أختار جنس الأسطورة وعلى مدار ثلاث سنوات أنهيت منجزي الأول "أسطورة سنجابي" الذي يبدو في ظاهره أنه موجه للفتيان كجمهور محدد من القراء ولكن في حقيقته هو فكر سياسي بحت حول نظام مملكة لا تتطور ديبلوماسيا دخل السنجاب فور صدوره رواق سيلا عام 2016 ورافق العديد من القراء في معارض أخرى بولاية المدية وكان من بين الأكثر مبيعا حسب تصريح السيد على قنفوذ مدير دار القدس الذهبية التى رافقت هذا المنجز طيلة تسع سنوات


 وتمكنت من إيصاله إلى القرى والمباشرة وأنهى السنجاب رحلته المضنية بنجاح في الواقع كما حقق النجاح في الرواية لينال تكريما شهر جوان المنصرم مع دار القدس الذهبية وكان النصب يحمل صورة سنجاب فخور . قدمت مسابقة بالتنسيق مع مكتبة بلي عيسى بقصر البخاري للتعريف بالرواية وأيضا لإستقطاب منخرطين وفي بضغ ساعات قليلة وصل العدد الى 310 منخرط ،دامت المسابقة ثلاثة أسابيع بين قراءة وتحليل ومحاكاة النص وأفرزت فوز نهائي لمنخرطتين ومنخرط وسميت هذه الدورة باسم البروفيسور محمد بشير بويجرة الذي قدم مقالة نقدية في رواية السنجاب كما كان ضيفا في برنامح منمنمات الثقافي الذي تقدمه الأستاذة هيلانة عطاء الله بقناة العالم السورية.

 

سيرتك الذاتية حافلة بالإنجازات التي يشهد لها كل مهتم بالشأن الأدبي والثقافي، حدِّثينا عن مسيرتك الأدبية، والعقبات التي واجهتك ؟

 

 جـ2 عمر تجربتي الإبداعية قارب على عشر سنوات ،أكتب كلما استفزني حدث ما ولعل رواية منتزه فرجينيا ولدت من فعل إستفزازي بعد هدم معبد شنوغا بمدينة قصر البخاري،حي عتيق به نبع ماء ومحل لصباغة الصوف وحمام شعبي وبيوت متراصة ذات طراز عمراني قديم،كل هذا يؤرخ لأقدمية المدينة وتواجد الأقدام السود ،خيالي الواسع يأخذتي برفق على جناحيه لتلك الفترة القديمة وأستشعر المكان وهناك التقيت بشخصيات روايتي الثانية عم فيكتور وفرجينيا ومنى ومنير،تدور الأحداث في منتزه وهو ملك للعازفة فرجينيا التى تخلت عن الرهبنة وعشقت الموسيقى على آلة الأورغ،المكان كان يؤمه عشاق الفن وبعد رحيلها كلفت منى بإدارة المنتزه وكلف منير بتقديم وصلات موسيقية بعد عروض الفكاهة التى يقدمها العم فيكتور،رواية تعود لفترة خمسينيات القرن الماضي أين كان فعل التنصير الخفي يبلغ ذروته العقبات التى تواجه كل قلم ناشئ في الوطن العربي هو التجاهل المقصود ومنح الفرص لأسماء تعد على الأصابع بالدعوات للملتقيات والتكريم ، حرب شللية تبقي الشلة الكبيرة التى تتوغل إلى دهاليز وزارات الثقافة ويقطعون الحبال علينا ويبقوننا في القاع ويسدون علينا بالغطاء المتين حتى نيأس ونموت ولكن الإبداع يحلق عاليا وينتصر.

 

كيف كان دخولك مجال الصحافة، وما هو أول حوار ثقافي قمت به، ومع من ؟

 

 جـ3 لو طلبتم ماهي المهنة التى تعاد لمكانها الطبيعي في مجموعة المواهب لقلت دون تردد إنها الصحافة المكتوبة تحديدا ،لأنها السهل الممتنع ولا تتألق إلا مع الشخص الذى خلق لأجلها ،الصحافة كانت لعبتي المفضلة في فترة الطفولة ،كنت أجعل من كراستي ميكروفون ،وإخوتي يمثلون مشهدا صدام تسلسلي للسيارات وكنت أسرع وأستجوب الناجين وإلى اليوم نتذكر هذه اللعبة مع كل تكريم أفتكه في مجال الصحافة التحقت بالمعهد حيث التكوين نظري وتطبيقي وكتبت في بعض المواقع الإلكترونية ثم التحقت بجريدة وطنية لمدة 24 شهرا ،ثم التحقت بجريدة المسار العربي لغاية اليوم أنجز فيها حوارات لضيوف من الوطن العربي وحتى من العالم أجمع، أفقه بجميع أنواع الفنون وتلقيت فيها فترات دراسة وتكوين حتى أكون ملمة بأبجديات كل المجالات الفنية الحوارات المنجزة كثيرة ولكن الحوار الذي بقي عاليا في الوجدان يوم حاورت السيناريست الراحل فيصل ندا كوني كاتبة سيناريو .

 

ما رأيك في دور النشر، زما نصيحتك لكل مبدع يريد نشر كتابه ؟

 

 جـ4   وجب علينا التفريق بين دار طباعة ودار نشر وتوزيع،كلاهما يقوم بالطباعة، ولكن لجنة القراءة والمدقق اللغوي وتوزيع الكتاب يكون فقط مع دار النشر والتوزيع ولن يكون مع دكاكين الطباعة . ومن خلال تجربتي ،يبقى الكاتب يخوض المعترك لإيصال كتابه للقراء باستغلال الوسائل المتاحة سمعية وبصرية وصحافة ورقية واستغلال منصات التواصل وأحيانا يدفع لهؤلاء جميعا مستحقات تحقيق هذه الخدمة البدايات دائما تتسم بالصعوبة ويترك الكاتب يتخبط ويرتعش فالمجال موحش جدا ويتطلب تكوين صداقات قوية قبل المغامرة في اقتحام مجال الكتابة والتشر.

 

حدِّثينا عن الساحة الأدبية الجزائرية، وأهم رموزها في الوقت الحالي، وأهم المنجزات الأدبية في الجزائر!

 

جـ5 صديقي السيميائي الجزائري سمير عباس صنف الأدباء الجزائريين بحسب حجم الحوت ومادونه،فيطلق على الأديب واسبني الأعرج لقب الحوت الذي خبر أغوار المحيط وهنالك الأسماك الأخرى

 



 الأقل ضراوة كالقروش والدلافين لغاية السمكات الصغيرات التى تبعث على البهجة في أحواض السمك وتسر الناظرين من هذه المراتب كل قلم يبدع في لون أدبي خاص به وكل الجزائريين مبدعون،مؤخرا رواية هوارية للأديبة إنعام بيوض التى أقامت الدنيا ولم تقعدها في الجزائر وكتاب الجزائر يهودية للكاتبة هدية صالحي الذى تم رفضه وإلغاء اللقاء الثقافي ،كذلك رواية حيزيا التى نقدها الجلاد لمين بحري وأرجح شهرة هذه الكتب خو توجه الكاتب للمساس بثوابت الأمة الجزائرية وحتى بثوابت العشيرة كورقة رابحة تحدث الضجة وتمكن من توالي الطبعات.

 

 


  

شاركتِ في الكثير من مسابقات القصة والشعر؛ فما رأيك في تلك النوعية من المسابقات، وهل لها تأثير إيجابي على الساحة الأدبية ؟

 

 جـ6  مع استفحال فعل اللصوصية وتحوير النصوص دون وجه حق ،أرى أن السباقات الأدبية والمستمرة ضرورة للتعرف على إمكانيات الكاتب في القصة وفي النص المسرحي ،ونرى أن من يتقدم للمسابقات فقط الواثق من قدراته وافتكاك المراكز الأولى ،ومن خلال هذه الفضاءات تعرفت على الكثيرين الذين طبعوا مجاميع قصصية بجمع القصص الفائزة وهذا إنجاز نباركه من جانبنا يظهر قيمة المسابقات في تطوير القلم ويكشف لكم عن مجموعتي القصصية عبود لا يتحمل السوط وهي مختارات قصصية من قصص فازت في السباقات الأدبية.

 

بالنسبة للنقد الأدبي، ما رأيك فيما تطالعينه اليوم ؟

 

 جـ7 وضعت اليد على الجرح الذي لن يلتئم أبدا وهو ظهور نقاد فيس بوك دون مناهج نقدية ،ينثرون المجاملات هنا وهناك وأرى أن الوقت حان لإعادة ترتيب البيت النقدي باستقطاب أساتذة النقد من الجامعات.

 

ما رأيك في ظاهرة دخول الكثير من الأدباء مجال النقد، هل§ هى ظاهرة صحية ؟

 

 جـ 8 حتى القارئ الذي يقتني نسخة من كتابك بماله الخاص من حقه النقد وإعطاء رأي، وهنا أشير إلى نوعية من القراءات الصحية وهي القراءات الإنطباعية شرط تكوين رأي وتقديم الحجة في ذلك.

 

حدِّثينا عن طموحاتك الأدبية التي تودين تحقيقها في الفترة القادمة إن شاء الله سبحانه وتعالى!

 

جـ 9 أنتظر بشغف كبير تناول كتاباتي بالجامعات الجزائرية بالدراسة والبحث من قبل الطلبة وهذا حق الكاتب في دراسة نصه مادام يتمتع بحقوقه . والرواية القصيرة تغازلني من بعيد وفي كل مرة تبرق في مخيلتي فكرة جديدة، أشعر بانفجار الحبر على الورق قريبا من تخمر تراكمات تركت أسوأ الأثر على نفسيتي من ثلاث سنوات.

 


  

ما الشخصية الأدبية التي تودين عمل حوار معها، ولكن حالت الظروف دون ذلك حتى الآن ؟

 





 جـ 10  ضيوف كثر أنتظر الفرص لمحاورتهم من بينهم الأديب العراقي عبد الرحمن أبوزهرة ود.بشار ود.عبد اللطيف.

 

ما رأيك في المجلات والجرائد الإليكترونية، هل تضيف للصحافة، أم هى عبء عليها ؟

 

 جـ  11  الصحافة سلطة رابعة في المجتمعات المتقدمة تقيل رؤساء وتضع آخرين على الكراسي،والعالم ينادي بحرية التعبير لوجود القمع ومصادرة الرأي والسجن والقتل أيضا وتبقي الصحافة الثقافية في منأى من كل ما ذكرت. القنوات الإلكترونية تسرع بالخبر وهذا مهم عكس الصحافة الورقية.

 

عقب استشهاد رمز من رموز المقاومة ضد العدو الصهيوني؛ يدور نزاع مذهبي وطائفي لا ينتهي بين طوائف الأمة العربية، هل يمكن للأدب أن يكون له دور فعال في توحيد الصف العربي؛§ وإذابة الخلافات بين طوائف الأمة ؟

 

جـ  12 الجزائر بلد مسلم دون طوائف ،شعبه جريح ،يقاوم بكل السبل وداعم للقضية الفلسطينية ظالمة أو مظلومة بينما الطائفية عضال تعاني منه الشعوب العربية وكل هذا ماهو إلا انعكاس لسياسة استعمارية سابقة فرق تسد ،حاليا هنالك صحوة أدبية لتوثيق السير الذاتية لرموز الجهاد في فلسطين.

 

ما السؤال الذي كنتِ تودين أن أطرحه عليكِ، ولم يرد ضمن الأسئلة ؟

 

 جـ  13 كيف نزيل الحدود الجغرافية ونمر من بلد لبلد دون فيزا ؟

 

نتمنى جميعا أن تزول كل العقبات التي تفصل بين الشعوب العربية في أقرب وقت، وأن نرى للعرب جميعا راية واحدة يصطف تحتها كل العرب .

نشكر الأديبة والكاتبة الصحفية الأستاذة تركية لوصيف، ونتمنى لها مزيدا من النجاح والتألق في مسيرتها الأدبية والثقافية .

 
















 

شِلة قبضين ( عامية مصرية ) كلمات : متولي بصل

  شِلة قبضين كلمات : متولي بصل ******* شالوا الطَبَقْ حَطُّوا الطبقْ فاضي ما فيه حتى مَرَقْ ! دول شِلة الجهل اللي عشش وانتشرْ ال...