الجمعة، 28 فبراير 2025



إلياس ، مظلوم ام متمرد؟

بقلم

عوني سيف 

القاهرة

 

لسع رذاذ الماء المالح وجه إلياس و هو يتجول على الصخور العالية التي يتكسر عليها موج البحر، مما يعكس المرارة التي أصبحت رفيقه الدائم. لقد وقف على المنحدرات الصخرية لوطنه ينظر للبحر غير المتناهي، والرياح تجلد عباءته الرديئة من حوله.إلياس رمز مناسب لحياة ألقيت بها تيارات الظلم التي لا هوادة فيها. كان والده، وهو مالك أرض ثري، يفضل إخوته الأصغر سنًا والأكثر امتثالًا، تاركًا إلياس يكدح في الحقول، وآلام ظهره، وروحه محطمة.. سخر إخوته، الأنيقون والمتعجرفون، من يديه القاسية، من الجوع المحفور على وجهه. لقد ورثوا الأراضي الخصبة، والمنازل المريحة، واحترام شيوخ القرية - و كل ما هو حق له. لكن إلياس كان... مختلف. وشكك في القواعد والتقاليد الخانقة التي خنقت الحياة خارج هذه الأرض. لقد تجرأ على الحلم بعالم أفضل، عالم حيث الجدارة و المساواة. هذه الروح المتمردة، هذا السعي الثابت لتحقيق العدالة، ميزته على أنه غريب في نظر عائلته وبلده. لم ير النظام الاستبدادي الذي حكم أرضهم معارضته على أنها دعوة للإصلاح، بل على أنها تهديد لسلطتهم، وتم تجاهل مناشداته من أجل الإنصاف، وخنق موهبته. لقد كان شبحًا في وطنه، كأنه غير مرئي .

 

رأى أصدقاءه، رجاله، قادرين وذكيين مثله، سحقهم النظام - مسجونين أو منفيين أو أسوأ. قصصهم المحفورة في ذهنه غذت تمرده الهادئ. رفض أن ينكسر، ورفض التنازل عن نزاهته، حتى عندما ضغط عليه ثقل القمع.

 

ذات يوم، وصلت رسالة ممزقة تحمل شارة مجموعة ثورية بعيدة. لقد سمعوا عن إلياس، عن قوته الهادئة، وإيمانه الراسخ بعالم أكثر عدلاً. عرضوا عليه فرصة للقتال واستخدام ذكائه ومعرفته بالأرض للمساهمة في قضية الحرية.

 

تردد، في البداية. كانت الرحلة محفوفة بالمخاطر والمخاطر هائلة. لكن النار بداخله، المشتعلة منذ فترة طويلة تحت رماد الظلم، اشتعلت. انضم إلى صفوفهم، وكان ماضيه مصدرًا للألم والقوة. لقد استخدم معرفته الحميمة بالأرض لخداع جنود النظام، وعقله التحليلي لكشف استراتيجياتهم. أصبح رمزًا للأمل للمظلومين، ومنارة للتحدي ضد الظلام.

 

كانت الثورة طويلة ووحشية. رأى زملائه المقاتلين يسقطون، وشهد أهوالًا لا يمكن تصورها. لكنه ثابر، مدفوعًا بذكرى قسوة والده، وازدراء إخوته، والظلم المنهجي الذي شكل حياته.

 

بعد سنوات، نجحت الثورة. انكسر فجر جديد فوق الأرض، وألقى ضوءًا ذهبيًا على عالم حر أخيرًا. وقف إلياس، الذي اصطف وجهه مع ندوب المعركة لكن عينيه تلمعان بنار الأمل، على نفس المنحدرات حيث شعر ذات مرة باليأس فقط. لا يزال رذاذ الملح يلدغ وجهه، لكن طعمه الآن مختلف - ليس من المرارة، ولكن من النصر، الذي تم تحقيقه بشق الأنفس ويستحقه بشدة. لقد أصبحت حياته غير العادلة أساس مستقبل أكثر عدلاً

قصيدتان بقلم عوني سيف - مصر

 


يا درويش
بقلم
عوني سيف
القاهرة

يا درويش
تعال
نغرس زيتونا
ناد حبقوق
اجعله شاهدا
اقتلعوا الشجيرات
كسروا لوحي الشريعة
اه يا بيت لحم
يا بيت الخبز
إلا يوجد فتات
حنطة
شعير
خباز
تلميذ
أكان السيد هنا!
ااشبع الجياع؟
طفلتي تريد
دمية
لعبة
تبحث في امها.
قطع نحاسية متناثرة
يجمعها الصغار
طلقات فارغة
تحت الصليب
درويش
تعال
نميط الاذي
ننظف الارض
و نغرس
الزيتون.

 *******



مطلب حق

بقلم

عوني سيف 

 القاهرة


دعيني اهادن غيابك يوماً ،
أنتِ و الهجر تعاهدتا على تعبي.
اطلب منك بعض القرب و
الود،،،،،،،. بعض الوصل،
الوصال حق للمحبين، و على المحبين.
لا شهر ، لا اسبوع،
لا الدهر كاملاً ،
بل بعض الوقت ،
فى أول يوم جديد.
نقتل سكون الليل بالضحكات.
نضع النجوم فى الكؤوس ،
و نغرقها بالخمر،
نُذهب بها نصف العقل،
برهةً.
و نشربها مضيئة ، لا مثلجة.
نتبادل أطراف العشق ،
حتي تنبت من أشعة الشمس ،
قصائد على الشرفات.
سوف اتلو عليك بعض شريعتي!
تعلمت على أيدي رجال الدين ،
نترك زوايا الحقل للمعدومين.
نعطي الفقراء الحنطة و الشعير
لم يقل لكِ القس :
عن كل شئ لابد أن ندفع،
شيئاً لله،
ندفع ابكار و عشور؟.

غَنِّي لِلذِّكْريَاتِ بقلم : عادل الوهابي - المغرب

 


غَنِّي لِلذِّكْريَاتِ

بقلم

عادل الوهابي

المغرب


أَحْلَى رَنَّةٍ

وَارْسُمْ كَلمَاتٍ

رَاقِصَةٍ

فِي الْحَفَلاتِ

تُغَنَّى

ارْفَعْ عَنْ الْعِبَارَةِ

غُبَارَ الْحُزْنِ

وَامْنحْهَا أمَلاً

وَابْتِسَامةً

ونَفَساً

امْنَحْهَا قَلْباً

حَنُوناً

وَدَنْدَنَةً

وَإِيقَاعاً

وَحُلْماً

وَاتْرُكِ الْكَلِمَةَ

تُسَافرُ، وتُحَلِّقُ

فِي الْعُلاَ

وَتَتَوَهَّجُ

وَتَعْبَثُ، كَطِفْلَةٍ

وَتَتَمَنَّى ......

 

كتبت القصيدة بتاريخ  :    22/01/2023

حديث القلب بقلم : سعيد إبراهيم زعلوك - مصر


 

حديث القلب 

بقلم

سعيد إبراهيم زعلوك

مصر

 

فتحت الباب

قلت عسى العزلة أن تنصرف

وعسى الحزن أن يتبدد

ربما أستريح  ، وينساني التعب.

 

عام مضى  ،

ولم يغلق الباب

ولا تغيرت الأسباب

ولا دخلت الشمس، ولا الهواء اللطيف

حتى الربيع لم يزر بيتي  ، ولا  زار قلبي

ولم تفتح في بساتيني الزهور

ولا أزهر الياسمين

وها أنا  ،  كما أنا

متعب  ، وحزين

وروحي ضقت ذرعا بالعزلة التي لا تنتهي

والحزن الذي لا ينتهي

والحرب التي لا تنتهي

وشلال الدماء الذي لا يتوقف

والأرواح التي تزهق بدم بارد

وعدد الضحايا الذي يتزايد كل يوم.

 

صور أطفالي الصغار عالقة بذهني

لا تفارقني أبداً

صوت طفلتي ما زال يتردد بأذني

ما زلت أذكر لحظة الاحتضار

ساعتها أظلم الليل  ، وغاب النهار

من يومها لم تشرق الشمس

ولم يطلع القمر كعادته كل مساء  .

 

أقف الآن وحدي  ،

شاخ قلبي  ، وجسدي

وشاخت روحي

والعذاب لا يفارقني

من يخبر الموت عني

يقول له زره هو يشتاق إلى ائلته

يا موت كن رفيقاً به وخذه إلى أحبته  .

قصيدة بقلم : أحمد فاروق بيضون - مصر ترجمتها إلى الفرنسية : مريم الراشدي – المغرب

 


  

قصيدة بقلم : أحمد فاروق بيضون - مصر


ترجمتها إلى الفرنسية : مريم الراشدي – المغرب


مثالب الذكريات

أيَّما ذكريات!!! ..

ذكريات بادت بين جدائل ماض..

تلفظ أوجاعاً بين أماكن جوفاء..

ودرابيز خرساء معلقة على الجدران..

تشي بروايات ولوعات..

حتى نسيج العنكبوت في ذاك القبو..

تبا لقسوة الأيام..

تلك الألبومات أسمعها تخاطبني..

تصارعني.. تهالني.. يتهدج صوتها عبر الهجير..

لكنِّي زممت أشرعة الرحيل في معركة الوقت.

وأيَّما ذكريات مهلهلة!..

تلك المُثخنة بأعجاز بلوط نفض وريقاته..

في خاصرة الأوقات معاتباً..

وهاقد تهاوت عراجين دسر الوصال بيننا..

أي آثرة وأيَما إرثٍ من كنوز تركوها كالأصنام..

صمدٌ من نثار ودِثار مهترئ في ندف ثلج ذائب..

عرق الجدران بهذا القمم شاهد على التخاذل..

نهام البوم وهسيس الخفافيش يتوسد عالمها..

وأنا مازلت ماثلا على كرسي الوثير أندب حظي..

يالها من خيانة لمن أملوني انتظار الحظوة..

بين أرتال من كتب تمنطقت عناوينها..

كأنها تنتحب في خريف طال أمده..

لبثت مع أصحاب كهف في سباتٍ..

تتعاقب الفصول عليها بين زمهرير قرٍّ وأتون تنور..

لا أكاد أذكر ربيعاً يواجهني بأنسام ترتشف الحياة..

إلاها لن يبقَ لديَّ تاريخ يؤسطر ملاحم السلف..

إلاها لا وطن ولا هوية ولا بصمة..

إلاها لن تعود حروفي الميتة مع فينيق الرماد..

أما آن أوان نفض الغبار عليها

أما آن أوان معانقة صويحبٍ من محاجر مقلٍ

تروم النور بين السطور لتلقي التحيات..

كلهم مروا من هنا وتركوا عيونهم..

وأنا الوريث الشرعي لتحفتهم التي لا تقلد..

أما آن الأوان كي نستفيق!!!

أحمد فاروق بيضون - مصر 

Cruauté de souvenirs

Quels souvenirs !!! ..

Les souvenirs se sont flétris entre les tresses du passé.

Exprimant la douleur entre les creux.

Et des balustrades muettes accrochées aux murs.

Efleurent histoires et chagrins.

Même la toile d'araignée dans ce sous-sol...

Au diable les jours difficiles..

Ces albums,  je les entends me parler..

Ils luttent contre moi.. m'affolent.. Leurs voix trémulent dans le désert ..

Mais j'ai tendu les voiles du départ bataillant le temps.

Quels souvenirs usés !..

Lourds d'un vieux chêne qui a perdu ses feuilles.

Blâmant au beau milieu des temps..

Et maintenant, voilà que les liens entre nous se sont effondrés.

Quel héritage et quels trésors ont-ils laissés en idoles.

Perpetuel confetti et couvertures effilochées en flocons de neige fondants.

La sueur des murs de ces sommets est témoin d’échec.

Les chuintements des hiboux et les sifflements des chauves-souris dominent notre monde.

Et je suis toujours assis dans mon fauteuil confortable, déplorant ma chance.

Quelle trahison pour ceux qui m'ont dicté d'attendre la chance..

Parmi les colonnes des livres dont les titres ont circulé..

Comme s'ils pleuraient pendant un long automne.

Etant restés avec les habitants d'une grotte dans un sommeil profond.

Les saisons alternent entre froid glacial et fournaises étouffantes.

Je peux difficilement me souvenir d’un printemps qui m’accueille avec des brises qui sirotent la vie.

Sans elle, je n’aurais d’histoire à raconter des épopées des ancêtres.

Sans elle, pas de patrie, pas d’identité, pas d’empreinte.

Sans elles, mes lettres mortes ne reviendront pas avec l'oiseau du feu.

N'est-il pas temps de la dépoussiérer ?

N'est-il pas temps d'embrasser un cher ami au coin des yeux ?

qui cherchent la lumière entre les lignes afin de saluer.

Ils sont tous passés par ici et ont laissé leurs yeux.

Je suis l’héritier légitime de leur chef-d’œuvre inimitable.

N'est-il pas temps qu'on se réveille !!!


( المجاهد العارف سيدي محمد بن سليمان الجزولي ) بقلم : عبداللطيف ديدوش - الصويرة - المغرب


 

( المجاهد العارف سيدي محمد بن سليمان الجزولي )

بقلم

عبداللطيف ديدوش

الصويرة - المغرب

 

قِفْ بِمَثْوَى إِمَامٍ وَسَلْ شَاهِدَا

مَنْ حَمَى شَاطِئاً؟ مَنْ قَضَى سَاجِدَا؟

مَنْ عَلَا وَ اسْتَوَى عَارِفاً جِهْبِذاً

مَنْ صَفَا الْمُصْطَفَى سَادِناً عَابِدَا؟

مَنْ نَهَى ظَالِماً ؟ مَنْ رَعَى سَالِكاً؟

مَنْ نَعَى غَازِياً؟ مَنْ هَدَى جَاحِدَا؟

مَنْ رَمَى بِالدُّنَى مِنْ عَلٍ فَارْتَضَى

خُلْوَةً يَبْتَغِي مَنْزِلاً مَاجِدَا ؟

سَيِّدِي يَا شَهِيدُ ،مَتَى مَاتَ مَنْ

كَانَ قُطْباً، ومَنْ جَابَهَ الْمَارِدَا ؟

صَهْ وَسَلِّمْ على الْمُجْتَبَى فِي القُرَى

صَهْ وَقَبِّلْ ضَرِيحاً ثَوَى الْخَالِدَا

جِئْتُ مَنْ كَانَ فِي حَضْرَةٍ نَاسِكاً

جِئْتُ شَوْقاً وَلَمْ أَضْرِبِ الْمَوْعِدَا

جِئْتُ مَنْ كَانَ فِي رَبْوَةٍ عَاكِفاً

جِئْتُ مَنْ كَانَ فِي جَبْهَةٍ قَائِدَا

جِئْتُ أَهْفُو إِلَى وَارِعٍ مُرْتَضَى

مَنْ مَشَى فِي الْبِلَادِ رَاعِياً رَائِدَا

دَمِعَتْ أَعْيُنِي وَ انْحَنَتْ هَامَتِي

فِي مَقَامٍ سَمَا وَارْتَقَى مَصْعَدَا

صَالِحٌ، نَاسِكٌ، وَالِهٌ، صَادِقٌ

سَيِّدٌ ، مُرْشِدٌ ، زَاهِدٌ ، مُقْتَدَى

هَاهُنَا كَانَ حَجٌّ وَكَانَ مَوْرِدٌ

قَبْلَ أَنْ يَقْتُلَ الْبَائِدُ السَّائِدَا

هَا هُنَا صَارَ قَوْمِي يَفِي نَذْرَهُ

هَا هُنَا مَوْسِمٌ يَنْثَوِي الْمَرْقِدَا

قَدْ غَزَا الْقُوطُ ثَغْراً واسْتَأْسَدُوا

فَانْبَرَيْتَ وَلَمْ تُسْعِفِ الْقَاعِدَا

وَ بَغَى غَاصِبٌ بَيْنَ بَرٍّ وَبَحْرٍ

( فَحُقَّ جِهَادٌ ، وَحُقَّ الْفِدَا )

وَشَحَذْتَ الْأَهَالِي عَلَى نُصْرَةٍ

وَطَّدَتْ دَوْلَةً، عَضَّدَتْ سَاعِدَا

وَدَعَتْكَ الْمَرَاسِي إِلَى صَوْلَةٍ

فَافْتَدَيْتَ مَدَى سَاحِلٍ مُفْتَدَى

لَا الْبُغَاةُ وَلَا (الْبُرْتُغَالُ) بَقُوا

لَا يَلِيقُ بِنَا مَوْطِنٌ مُعْتَدَى ...

مَوْطِنٌ لَيْسَ صَيْداً ولَا مَغْنَمَا

مَوْطِنٌ لَيْسَ غَضّاً وَلَا أَدْرَدَا

سَيِّدَ الْأَوْلِيَاءِ ،عَرِينَ الْحِمَى

لَنْ يَكُونَ جِوَارُكَ مُسْتَعْبَدَا

سَيِّدَ الْأَوْلِيَاءِ ، إِمَامَ الْهُدَى

شَادِلِيٌّ حَدَا قِبْلَةً فِي الْمَدَى

اِرْتَضَيْتَ (الدَّلِائِلَ) وِرْدَ التُّقَى

فَرَوَتْ وَارِداً ، وَنَجَتْ أَحْمَدَا

وَنَفَقْتَ اللَّيَالِي عَلَى عِزَّةٍ

فَاسْتَشَاطَ الرَّدَى غَاضِباً حَاقِدَا

غِيلَةً دُسَّ سُمٌّ عَلَى لُقْمَةٍ

لَوْ رَأَى مَا جَنَى لَغَدَا مُنْقِدَا

سَيِّدِي يَا مَعْلَمُ تَغَمَّدْ رُبًى

لَا تَهِي بِالَّذِي انْبَرَى ذَائِدَا

لَنْ يُوَارِيكَ لَحْدٌ وَحِيدٌ كَأَنَّ الثَّرَى

خَافَ أَنْ يَدْفِنَ الْفَرْقِدَا

أَشْهَرَ السَّاخِطُ الشِّلْوَ حِرْزَ الْوَغَى

فَاعْتَدَى وَجَرَى الدَّمُ نَهْراً سُدَى

جُنَّتِ النَّاس حُبّاً عَلَى قُدْوَةٍ

وَتَمَادَى مُرِيدٌ مَدًى أَبْعَدَا

يَا ابْنَ أُسْدٍ عَلَيْكَ نَدَى جَنَّةٍ

وَسَلَاماً مِنَ الْقَوْمِ وَالْمُنْتَدَى

يَا ابْنَ سُوسٍ عَلَيْكَ رِضَا أُمَّةٍ

مَا أَضَاءَ السَّنَا الْأَطْلَسَ الْجَلْمَدَا

شهر التقى بقلم : غازي المهر - الأردن


 

شهر التقى

بقلم

غازي المهر

الأردن

 

يا باغِي الخيراتِ والرَّحَماتِ

قدْ هَلّ شهرُ الصومِ بالبَرَكاتِ

 

أقبِلْ إلى أيامِهِ في ابتهاجٍ

تلْقَ الندى ونسْمَة النَّفَحَاتِ

 

أًطَلَّ من خلف الليالي بهيّا

يفيضُ بالضياء والأمنياتِ

 

شهر الهُدى ما زالَ مَهوى قُلوبٍ

ترجو الرضى ولذًّة المغْفِراتِ

 

ففازَ مَنْ لبّى النداءَ وأمضى

في شهرِهِ أطايِب اللحَظاتِ

 

مَنْ أودع الشيطانَ قيد المَماتِ

يَعشْ مُعافىً من أذى الغَفَلاتِ

 

وفي صلاتِهِ يَقِمْ في خُشوعٍ

بِنورِه الوضّاءِ في الظُلُماتِ

 

وَمَنْ مضى في صومِهِ يَتَسامى

في جُنّةٍ لَهُ من الشَّهَواتِ

 

يَجيئُنا شهر التقى بالعطايا

فَهَلْ نَفوزُ في جَنى الحَسَناتِ؟

 

وننتهي في رحمةٍ من غَفورٍ

فيها النجاةُ من شقاء الحياةِ

الصوم زادي بقلم : منصور عبد الجليل عياد - مصر

 


الصوم زادي

    بقلم

منصور عبد الجليل عياد

مصر

 

رمضانُ

فيك سعادتي ونجاتي

الصوم زادي والتقى صلواتي

 

يا أيها الإنسان

أنت منعم

  بصيام شهر الخير والبركات

 

النفس

 تسمو بالصيام لربها

  وتعيش شهرا أسعد الأوقات

 

يا فوزَ من نال الرضا

من ربه

بالصوم  بالقُرآن  بالصدقات

 

بالقرب من ربي

الأمان يقودني

لسعادة بتلاوة الآيات

 

أزهو بصومي

 في النهار لأنه

نبع الصفاء وزينة لحياتي

 

في ليله

يبدو القيام منارة

والروح تسرع  نحْوها الخطوات

 

شوقا لطاعة ربها

مسرورة بصيامها

ما أجمل الطاعات

 

شهر

 يباهي المؤمنين بفضله

بالعفو بالنفحات بالرحمات

 

شهر السعادة

 للفقير برحمة

و الأغنياء تطهروا بزكاة

 

وإذا القلوب تآلفت

بصيامها

نفرت من الأحقاد والزلات

 

رمضان

 أنت حبيبنا وطريقنا

للفوزِ بالرِضوان  والجنات

 

بالذكر

ألسنة علت بدعائها

طمعت بعفوك جابر العثرات

 

يارب

 في رمضان مغفرة لنا

وبفضل جودك فرّج الكربات

 

هيء لنا

 يا ربنا من أمرنا

نورا به نقضي على الظلمات

 

بحر الحياة

أضلنا بغروره

فيا كريم أعزنا بنجاة

شِلة قبضين ( عامية مصرية ) كلمات : متولي بصل

  شِلة قبضين كلمات : متولي بصل ******* شالوا الطَبَقْ حَطُّوا الطبقْ فاضي ما فيه حتى مَرَقْ ! دول شِلة الجهل اللي عشش وانتشرْ ال...