الجمعة، 21 فبراير 2025

سيرة ذاتية للشاعر والأديب المصري متولي بصل

 

السيرة الذاتية :


·        متولي محمد متولي بصل شاعر وقاص مصري

·        مواليد 1971 م محافظة دمياط  -  جمهورية مصر العربية .





·        صدر له :

روايات :

·        شعبان في خبر كان  عن دار أمارجي العراقية

·        العجوز               عن دار أمارجي العراقية   

مجموعات قصصية:

·        الديك ذو العرف الأبيض   عن دار الوهيبي للطبع والنشر والتوزيع عام 2021 م

·         الحب في الوقت الضائع عن دار مؤسسة النيل والفرات للطبع والنشر والتوزيع، عام 2021 م

ديوان شعر فصحى:

·          بحار بلا مرسى ، عن دار الوهيبي للطبع والنشر والتوزيع، عام 2021 م

·        قبل أن تُرفع الجلسة ، عن دار الوهيبي للطبع والنشر والتوزيع، عام 2022 م

·        من يهتف في الميدان      عن دار أمارجي العراقية   

ديوان شعر عامية:

·        نفسي اشوف النيل بيضحك     عن دار نشر ميتابوك للطباعة والنشر والتوزيع ، عام 2021 م

·        أغاني مصرية     عن دار أمارجي العراقية   

·        له تحت الطبع :

روايات:

·        الربيع الذي لا يأتي        

·        مكالمة بعد منتصف الليل

·        الممسوس

مجموعات قصصية:

·        مأساة حصان.

·         زلزال يوم القيامة

·        الرجل الذي سرق دبا ( مجموعة قصص قصيرة جدا )

ديوان شعر فصحى:

·        موعد مع الأمل

·        غياب مؤقت

ديوان شعر عامية:

·        ليه يا بلد

·        العمر لحظة حب.

·        يوميات صايم

·        شغل أبالسة

·        نشرت له  العديد من القصائد والقصص في المجلات والجرائد؛ وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

في مجال العمل الصحفي :

·        رئيس تحرير موقع وصحيفة المؤتمر العربي

·        مدير تحرير مجلة أمارجي العراقية

·        مدير تحرير مجلة عروس الآداب

·        مدير تحرير جريدة ميسان

·        رئيس تحرير مجلة دمياط

·        رئيس تحرير مجلة صفرو الثقافية

·        رئيس تحرير جريدة النخبة .

 

نماذج من شعره :

·     أرض النفاق

 

يا من زرعناكم زرعا بأيدينا

لو نعلم الغيب قطَّعنا أيادينا

لا ينكر الكلبُ للإنسان معروفا

والغدر في الناس قد أمسى لهم دينا

تلك الوجوه التي تبدو ملائكة

في ( الفيس ) أقنعة تخفي شياطينَ

لا يدعي الخير إلا من به عوج

أما النقي فيبدو فيه مسكينا

كل الكيانات تبدو لي كأحراش

والناس فيها ضباعا أو ثعابينَ

أرض النفاق رأيت الغش يحكمها

بالكذب تطعمنا بالغدر تسقينا

من شفه الحزن حينا سوف يعذرني

يا ليت للحزن أمصالا تداوينا

ما يفعل الصبر والسلوان في زمن

إن كان يقتلنا من كان يحيينا

ما بال إخوتنا من بعد عشرتنا

لما تهاوينا سنٌّوا السكاكين

أعماهم المال يا دنيا فباعونا

لم يحفظوا ودَّنا بل فرَّطوا فينا

تلك القلوب التي كانت لنا وطنا

ماذا فعلنا لها حتى تعادينا

نبني فتهدمنا نسعى فتحرقنا

حتى سئمنا وصار اليأس حادينا

من كانوا بالأمس ظلا خلف موكبنا

اليوم للمجد والعلياء ساعين

ونحن نحيى هنا ذكرى عداوات

لم نجنِ منها سوى تشويه ماضينا

من يشترينا إذا الأحباب باعونا

من يحفظونا إذا هم فرَّطوا فينا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

·     احتضار

 

جاءت وفي راحتيها الحبر والعنب

وخيرتني وقلبي يكتوي لهبا

إن كنت حقا كما قد قلت تهواني

فلتشرب الحبر أو فلتشرب العنبَ

يا ليل حبري على الأوراق أسكبه

والخمر ليست لمن يبغي العلا أربا

همي عظيم ونفسي زادها ألما

أن الذي كان حقا بات مغتصبا

إني لأقرأ كي أزداد معرفة

والناس حولي تعب المال والذهبَ

لن ينفع المالُ أقواما إذا جهلوا

والعلم زاد الألى فازوا به رتبا

قد يملك المرء ما لا تملك الدولُ

بعض البلاد ترى من أمرها عجبا

بعض البلاد ترى إذلالها شرفا

أما الكريم فإن أغضبته غضبا

ما أشبه اليوم يا ليلى ببارحة

لم تمض إلا ونجم الشرق قد غربا

فيها توارت عن الدنيا كواكبه

واستفحل الجهل حتى خالط العصبَ

جهل وفوضى وإفلاس وإلحاد

قد طال حتى غدا حلم الفتى الهربَ

تلك البلاد غدت لغزا يحيرني

صارت يهودا وكانت كلها عربا

لا تعجبي إن أتى يوم فلم تجدي

في الجو شمسا ولا بدرا ولا شهبا

عم الظلام وبات الناس في عمه

لا دين يرجى ولا علما ولا أدبا

جئت القبور وأشواقي تسابقني

كالحوت في البحر قد شق المدى سربا

حتى وقفت على أبواب أحبابي

فانقض صبري وعيني دمعها انسكبا

كل الكلام الذي أعددته سلفا

كالملح ذاب وصمتي زادني رهبا

يا ليتني بينكم جسدا بلا روح

فالعيش من بعدكم قد صار مكتئبا

بالأمس ذكراكموا كانت تصبرني

ما لي بها اليوم ترمي في الحشا لهبا

أماه هل تذكرين الدار والوطنا

قد هدَّموها وما في الدار قد نهبا

لا الأرض ملكي ولا هذا الفضا وطني

هذا الذي كل حقي فيه قد سُلبا

أبتاه بعدك كل الخلق عادوني

أصبحت بين الورى والخلق مغتربا

إني لأعجب ممن يدعي نسبا

للعلم وهو الذي لا يحسن الأدبَ

إبليس يوم ادعى ما ليس يملكه

أمسى لعينا وصار لنارها حطبا

يا من بلينا بهم تبت حناجركم

إن الحمير تظن نهيقها طربا

تمشي عليها من الأسفار أحمالا

لكنها عمرها لن تفهم الكتبَ

ماذا فعلتم لكي تعلوا وتفتخروا

هلا ذكرتم لنا لعلوكم سببا

لا خير فيمن يرى رأيا فيعبده

شر العمى ما يصيب العقل والقلبَ

والشمس مهما بدت للعين بارزة

نجم صغير سيخفيها لو اقتربا

تلك الرؤوس التي مالت جماجمها

هل يرتجى نفعها والعقل قد ذهبا

تهدي لمن حولها عدوى جهالتها

مثل الكلاب تهادى بعضها الجربَ

لا يفسد النفس مثل الجهل والسقم

والفقر ينشر في أصحابه السغبَ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

·     مُسْتعْمَرون

 

مُستعمَرون

كلنا مستعمرون !

مستعبدون

كلنا مستعبدون !

مستعمرون

وإن ظننا أننا

الأحرار في أوطاننا

لكننا

مُستعمَرون

( الفيسُ ) يحكمنا

ومن يحكم بحكم ( الفيس )

لا يخشى تصاريف المنون

نحن الحيارى الضائعون

في ذلك السجن الكبير

مُحَاصرون

ومُسَيَّرُون

مثل القطيع

ومن لهم رأيٌّ

يخالف ما يشاء ( الفيس )

كان مصيرهم

حظرًا كظلمات السجون

إنا حظرناكم

إنا حظرناكم

وإنا فوقكم لقادرون

مُستعبدُون لسادةٍ

لا نحن نعرفهم

ولا حتى الكبار المبصرون

نحن المصابون جميعا

بالعمى

وهم بأيدينا الكفيفة يأخذون

نحن الدمى

بخيوطهم وأكفهم

متعلقون

نحن الظلال

وهم بنا يتلاعبون

أطفالنا

أبناؤنا

أحبابنا

لو خيّروهم بيننا

وبين هذا ( الفيس )

لن يترددوا

أتظنهم سيفكرون

صدِّقني لن يترددوا

فالفيس ربَّاهم وربَّانا

ونحن على دروبه سائرون

نحن الذين قد ارتضينا

وحين قال موافقون

ردَّ الجميع موافقون

الفيس صار أبا وأما للجميع

أترى الهواتف

في الأيادي وفي الجيوب

وفي البيوت وفي الشوارع

والمزارع والمصانع

والمساجد والكنائس

والمعابد والسجون

في كل ناصية أذن

في كل ناحية عيون

اصمت فنحن مراقبون

حتى ونحن على أسرتنا

وفي خلواتنا

مراقبون

فكر كثيرا

قبل حتى أن تفكر

قبل أن تكتب كلاما عنتريا

اعلم تماما أنه

لا شيء سوف يكون

إلا ما أراد الفيس حقا أن يكون

إن شئت أن تبقى

وتحيا ها هنا

ردد وقلِّد

ما يقوم به الرعاع التافهون

تابع على الفيس

الفضائح والوقائح والمجون

واسبح ككل السابحين

إلى متاهات الجنون

حاول بِجِدٍ أن تهون

أن تبيع

وأن تضيع

وأن تخون

إياك يوما

أن تفكر من تكون

إياك أن تكتب

لغزة عائدون

أو لحيفا راجعون

أو لعكا ذاهبون

أو ليافا آيبون

إياك أن تشجب وترفض

ما يقوم به اليهود الغاصبون

إياك أن تنشر فظائعهم

إياك أن تنشر مذابحهم

إياك أن تنشر جرائمهم

لأنك حينها

سترى وتعرف

قبضة الفيس التي

تحكم وتبطش

بالذين يُعارضون

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

·     شجون

 

يعاديني القريب أو الغريب

وما بي من جذامٍ أو بهاقِ !

ولكني إذا ما قلتُ رأياً

نطقتُ بلا رياءٍ أو نفاقِ

وإن الصدق منجاةٌ ولكن

قلوبُ الخلقِ تجنحُ للشِقاقِ

مرضتُ فلم يعُدني من رفاقي

سوى همي وحزني واشتياقي !

وكلُ أحبتي لم يذكروني

وحتى إخوتي طاقوا فِراقي !

فما نفع الدواء وقد جفاني

أعزُّ الناس عندي والخلاقِ

أواسي في ظلام الليلِ نفسي

ونفسي تحت أرزاءٍ طِباقِ

تقلِّبني على جمرٍ ظنوني

وتعلو بي وتهبطُ كالسواقي

ولا يجري بها ماءٌ ولكن

بها همٌ تزيد بهِ احتراقي !

جراحاتي شظايا من حريقٍ

ودمعي مثل جمرٍ في المآقي !

وعيشي بين أهلي كالغريبِ

سقاني المرَّ من كأسٍ دِهاقِ

أنادي ربما أحد يجيب

فلا ألقى سوى صوت اختناقي

يطيبُ العيش إن رقَّ الحبيبُ

ويبقى الحبُّ حيّاً بالتلاقي

فإن حلَّ الجفاءُ فقم وأذن

وقل لا حي في الآفاق باقي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

·     واأسفاه

 

أماه !

هل يوجد بجوارك أيُّ براح ؟

أتمددُ فيه وأرتاح

هل يوجد في قبركِ موضعُ قدمٍ لي ؟

فأنا وجميع مدينتنا

أمسينا مثل الأشباح !

جعنا يا أمي

جعنا وظمئنا وتعرَّينا

ولبسنا الخوف رداء فوق رداء !

وشربنا الذل مذابا في الأقداح !

ما عدت أفرق بين قبور الموتى

وبين بيوت الأحياء !

فهنا أرواح تسري بلا أجساد

وهنا في سوق مدينتنا

أجسادٌ تمضي بلا أرواح

أنا أحسدُ قطط الشارع حين تموء

وتعكّر صفو مزاج السادة والنبلاء

أحسد كل كلاب الحارة

حين تؤرق نوم السادة كل مساء

وكل صباح

بصياحٍ وعواءٍ ونباح

وأنا في صمتي مسجون

لا أملك حق الإفصاح !

*******

أماه !

أسمع من يصرخ وينادي

وامعتصماه !!

أطفالا وشيوخا ضعفاء

وشبابا يا أمي ونساء !

أسمعهم كالغرقى يصيحون

واإسلاماه !!

أسمعهم وهم جرحى ينادون

واإسلاماه !!

لكنْ لا أحدَ هنا يهتم !

أعرف يا أمي من هم

أعرف من هم

وأراهم وأشم بأنفي رائحة الدم !

لكنْ لا أحدَ هنا يهتم !

ماتت بالصمتِ ضمائرُنا !

دُفِنت من زمنٍ نخوتنا !

وصار رجال مدينتنا

جُبناء !

اتخذوا الصمت شعارا

حتى صار اسم مدينتنا

ا ل خ ر س ا ء !

الناس هنا صاروا نِعاجا

وأرانبَ تأكل ودجاجا !

تشغلهم كسرة خبزٍ

شربةُ ماء

يقتلهم ألا يجدوا - عند المرض -

شريط دواء

في سوق مدينتنا يبيعون

كرامتهم وهويتهم

ومنهم من يشري إسلامه

ليل نهار

انتزعوا لون العِزةِ من رايتهم

ونزعوا رأس النسر

ووضعوا مكانه رأس نعامة

أو رأس حمار !

يا أسفاه !

*******

أماه !

أين هو البطلُ المغوارُ

والسيفُ المسلولُ البتَّارُ

والفرسُ العربيُّ الكرارُ ؟!

أم كانت محض حكاياتٍ

تُروى للصِبيةِ ليناموا !

نمنا يا أمي ولم نكبر

وظللنا جميعا أطفالا !

نلهو ونلعب رغم الشيبة ِ

ونأبى أن نصطفَّ رجالا !

واأسفاه !

*******

أماه !

كم طفل عربي يُذبحُ كالشاة!

يُسلخ كالشاة !

تُقطع رأسهُ ويداه

ويعَلّقُ مثل شريحة لحم

ويبولُ عليه الأعداء

ونحن هنا صُمٌّ بُكمٌ

عُميٌ لا نملك أي حياة

كم عِرضٍ عربي يُنتهكُ الآن !

يُغتصبُ الآن !

ونحن نشاهدُ في التلفاز مباراة

ونصيحُ ونهتفُ في شغفٍ :

يحيا صلاح !

يحيا صلاح !

يحيا صلاح !

يا الله !

ما بين صلاحٍ وصلاح

ألمٌ وشجونٌ وجراح !

خيبات .. .. نكبات

أتراح تتلو أتراح !

ما بين صلاحٍ وصلاح

أجيالٌ لا تعرف قيمةَ

أو حتى معنى عروبتنا !

أجيال لم تؤمن يوما

بأن الأرض هويتنا !

أجيال لا يشغلها إلا

أن تأكل وتعيش وتتكاثر

تتكاثر  تتكاثر  تتكاثر !

حتى إن كان تكاثرها

زنا وسِفاح !

واأسفاه !!

ـــــــــــــــــــــــ






























































 

 

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شِلة قبضين ( عامية مصرية ) كلمات : متولي بصل

  شِلة قبضين كلمات : متولي بصل ******* شالوا الطَبَقْ حَطُّوا الطبقْ فاضي ما فيه حتى مَرَقْ ! دول شِلة الجهل اللي عشش وانتشرْ ال...