السبت، 14 ديسمبر 2024

زوجات ومحظيات الموت كرها بقلم / كاظم حسن سعيد - العراق


 

زوجات ومحظيات الموت كرها

بقلم

كاظم حسن سعيد
العراق
ولد الروائي الصيني سوتونغ سنة 1963 في سوجر جنوب الصين نشرت روايته المحظيات 1991 وتحولت فلما رشح للاوسكار بعنوان ( ارفعوا المصابيح الحمر ) .
تقربنا هذه الرواية من تفهم الادب الصيني الذي ظلت ترجماته شحيحة عربيا حتى العقود الاخيرة .
تبدا الرواية بالموت في البئر وتنتهي به . في كتابها ملكات ومحظيات وضعته الاستاذة في الجامعات الايطالية بينيديتا كرافيري اكدت ان القرون التي تلت عصر النهضة بما في ذلك عصر التنوير في القرن ال 19 لم تعرف سوى تطور بطيء ومحدود فيما يتعلق بالاوضاع العامة للمراة مع ذلك توصلت نساء عديدات الى فرض انفسهن في مجتمع الرجال فكان فرانسوا الاول قد اعطى صفة رسمية لدور الخليلة فنالت دبللي لقب دوقة ايتامب .
في الصين جعل الامبراطور وو هو من محظيته المفضلة امبراطورة على الصين بالزواج منها .
الصينيون منفتحون على امتلاك محظية والعيش معها في منزل العائلة وتاتي اهميتها فضلا عن الامتاع بانجاب طفل وريث في حالِ كانت الزوجة لا تنجب الا الاناث لكن لا يحق للمحظية ان تظهر الغيرة من الزوجة وليس اطفال المحظيات متساوين مع اطفال الزوجة الشرعية .
سونغ ليان المحظية تتزوج من سيد المنزل تشين زوي وهو في الخمسين فتكون الزوجة الرابعة .
بعدما خسر ابوها مصنعه وتركت الدراسة لتتكفل معيشتها يموت ابوها منتحرا فتخبر زوجة ابيها بانها تود ان تتزوج من رجل غني كمحظية وهو ما تم .
3 زوجات كن لتشين هن شو رو 19 سنة ابان زواجها وجون يون ومي شان .
تبدا الرواية من ترجل المحظية سون شان من هودجها فتمر على بئر على الارض المعشوشبة تنظر بحيرة حولها وقد امتد ظلها النحيف في ضوء شمس الخريف الغاربة جامدا هشا كورقة ساكنة , تحدثت الى يان رو زوجة تشين التي تغسل الصوف ( اريد ان اغسل وجهي ) .. بدات النسوة يسخرن منها فتجاوزتهن قائلة ( ستعرفن من اكون ) .
اسكنت في الجناح الغربي للحديقة قريبا من الزوجة الثالثة مي شان واختار لها يان ار خادمة لها .
لم يكن البئر وشجرة ال ستاريا بعيدة عن نافذة المحظية فقد كانت البئر اسفل العريشة .
كانت مي شو الاجمل واخر من زارتها فكانت فيما بعد المقربة الى شان .
ومنذ الليلة الاولى بدات المنغصات ل شان فقد طرق الباب واضطر زوجها لتلبية الامر بالذهاب الى الزوجة الثالثة لانها مريضة وقضى معها كل الليل .. كانت خدعة ولم تكن مريضة .
- هل ذهبت الى بئر الموتى لا تذهبي هناك انه بئر منحوس قالت جوة يون ذلك فسالتها شان المحظية
- لماذا تسمى بئر الموتى
- لقد مات ثلاثة اشخاص .
لكن جو لم تضف اية معلومات اخرى فقط قالت انهن من الجيل السابق .
تحاول المحظية ان تقيم علاقة مع ابن شو رو وهو يعمل في العقارات والمحاسبة لكنها لم تفلح وذلك لحسن حظها فقد كان يخشى النساء رغم انسجامهما وكادا ان يشتبكا .
لقد نجت من الموت في البئر اذن .
العمة سونغ التي خدمت في المنزل لاربعين عاما تملك الصندوق الاسود لخفايا العائلة وشيئا من قصص البئر التي ابتلعت النساء قالت لشان .
- ان الاخيرة كانت محظية للسيد وماتت بطمرها في البئر فقد قصدت بائع توفو في الظلام لكن تشين ارسل جاسوسا باثرها فانتهى امرها لاعماق البئر .
رأيت في الرواية الاضطاد القاسي للمراة وكأبة مصائرهن في زمن الاقطاعية .
تقول المحظية سونغ اليان (الحياة كرب وشقاء الموت يطهر المرء الموت افضل من الحياة ).
نشرت للكاتب روايات (دليل الطلاق و الفرار ورجل متزوج وضفة النهر ومنزل خشخاش الافيون وغيرها )
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏نص‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شِلة قبضين ( عامية مصرية ) كلمات : متولي بصل

  شِلة قبضين كلمات : متولي بصل ******* شالوا الطَبَقْ حَطُّوا الطبقْ فاضي ما فيه حتى مَرَقْ ! دول شِلة الجهل اللي عشش وانتشرْ ال...