بقلم
عبد الفتاح العربي
تونس
انتهيت
يأتي الليل حالكا يتباهى
في سترة سوداء
صفير المأذنة تنادي
بعويل حزين
يحطم زجاج قلبي
يرديه قتيلا
في تلك الظلمة الدمساء
أفتش عن خرقة توقف
نزيف قلبي الملتاع
لا أرى سوى ما تبقى
من فراغ
هل انتهيت من صراخك
يقول لي المنادي
أنت يا هذا
ألا تسمعني ..أناديك
اصمت فأنت قد انتهيت
ألا ترى دمك سواقي
في عتمة الليل
كيف تكابر و انت الحزين
انت الكئيب
أنت الذي تزرع الامل
في حدائق العامة
حديقتك زهورها
تقطفها الناس
انت تجرع مر الكأس
و تأكل فتات الخبز
مصيبتك في طيبتك
اصمت فقد انتهيت..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق