السبت، 14 ديسمبر 2024

خربشات نور الصباحية بقلم الناقد نور القمر

 



خربشات نور الصباحية

بقلم
الناقد نور القمر
 
إعادة قراءة ....
السندريلا
قصة سندريلا الجميع يعرفها لكن ماذا لو أعدنا قراءتها من جديد ....؟!
من قال أنها الضحية ..؟
طبعا ! لأنها الأجمل ولأنها الأضعف اليتيمة المغلوب على أمرها من تقوم بكل الأعمال ، والتضحيات.... وزوجة الأب هي الشريرة وبناتها القبيحات الغيورات هذه القصة كما تُرْوَى دائما ....وتأتي الحفلة الشهيرة للأمير ليختار عروسا ويجعلون من الرجل أميرا ثريا هو الآمر الناهي ذو السلطة والنفوذ والبنات هُنَّ السلعة الرخيصة المعروضة أمام جنابه ليختار لتترسخ هذه الأفكار في عقول أطفالنا بأن الرجل هو أعلى شأنا والمرأة هي الأدنى وهي عبدة خاضعة تحت أمره وطوع رغباته ..... والأدهى ما يحدث في باقي القصة سندريلا البريئة ترفض زوجة أبيها السماح لها لحضور الحفل التاريخي و في الأذهان تترسخ فكرة زوجة الأب الشريرة ،وتغلق عليها الأبواب ....لتلجأ سندريلا للسحر وكأن السحر يجعل المستحيل متاحا وممكنا وتلبس قناع الجميلة الفاتنة والثرية وتذهب خلسة لحضور الحفل وترقص مع الأمير وتسحره بجمالها المزيف وترحل ... قبل عودة الآخرين يعني فكرة مرعبة أخرى وهي أن تلجأ للسحر و للكذب والخداع ناهيك عن حضور الحفلات خلسة حتى منتصف الليل فقط لتحقيق الأحلام ....
مذهب مكيافيلي مبطن الغاية تبرر الوسيلة وتُمَرَرَ فكرة الكذب والخداع وتزييف الحقائق لتصل الى مبتغاك
لجعل هذه الأفكار عادية ومقبولة لأطفالنا بغض النظر عن النهاية الخزعبلبة القصة ملغمة من أولها لآخرها والصورة الجمالية للقصة تخفي بشاعة وأفكارا دخيلة على المجتمع وعلى الدين ...وفي الأخير
أردت أن أقول ليس من يظهر بمظهر البريىء والضحية الضعيف المتباكي هو دائما على حق حاولوا قراءة كل القصص من منظور آخر ....دمتم بخير....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شِلة قبضين ( عامية مصرية ) كلمات : متولي بصل

  شِلة قبضين كلمات : متولي بصل ******* شالوا الطَبَقْ حَطُّوا الطبقْ فاضي ما فيه حتى مَرَقْ ! دول شِلة الجهل اللي عشش وانتشرْ ال...